Lewati ke konten

Kitab: Al-Muhadzdzab fi 'Ilmi Ushulil Fiqh al-Muqaran · Pengarang: عبد الكريم النملة

Baca Juz 4, halaman 1559

  1. الباب الرابع في الألفاظ ودلالتها على الأحكام
  2. الفصل الثاني عشر في العموم والخصوص
  3. المبحث الأول في العموم
  4. المطلب السابع عشر العام بعد التخصيص هل هو حقيقة في الباقي أو يكون مجازا؟

المطلب السابع عشر العام بعد التخصيص هل هو حقيقة

في الباقي أو يكون مجازاً؟

أي: اللفظ العام إذا خص منه أفراد هل يكون حقيقة في الباقي،

أو يصير مجازاً فيما بقي بعد التخصيص؛ لقد اختلف العلماء في

ذلك على مذاهب:

المذهب الأول: أن العام إذا دخله التخصيص فإنه حقيقة فيما بقي

بعد التخصيص مطلقا، أي: سواء كان المخصص متصلاً أو غير

متصل.

وهو مذهب أكثر الحنفية، وأكثر الشافعية، وأكثر الحنابلة،

وحكي عن الإمام أحمد، وهو الحق عندي؛ لدليلين:

الدليل الأول: قياس اللفظ العام بعد التخصيص على اللفظ قبل

التخصيص.

بيانه: أن اللفظ العام متناول للباقي بعد التخصيص كما كان

متناولاً له قبل التخصيص، واستعمال اللفظ العام في الباقي قبل

التخصيص حقيقة اتفاقاً؛ لكون اللفظ متناولاً له، فيكون استعماله

في الباقي بعد التخصيص حقيقة كذلك، لوجود المقتضي للحقيقة،

وهو اللفظ المتناول لهما.

الدليل الثاني: أن المخصص قد أثر في المخصوص والمخرج فقط،

ولم يؤثر في الباقي بعد التخصيص فيبقى على ما هو عليه، بيان

Rujukan halaman ini: المهذب في علم أصول الفقه المقارن، ج 4، ص 1559 (SanadKitab #21529, hlm. urut 1468)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.