Lewati ke konten

Kitab: Al-Muhadzdzab fi 'Ilmi Ushulil Fiqh al-Muqaran · Pengarang: عبد الكريم النملة

Baca Juz 4, halaman 1652

  1. الباب الرابع في الألفاظ ودلالتها على الأحكام
  2. الفصل الثاني عشر في العموم والخصوص
  3. المبحث الثاني في الخصوص
  4. المطلب الرابع في المخصصات المتصلة

ومثل قولك: " إن جئتني أكرمتك "، فإنه علق الإكرام بالمجيء،

فهنا قد خصص الإكرام بالمجيء فقط، فلا فرق بين ذلك وبين أيِّ

مخصص، فلا فرق بين تلك العبارة وبين قولك: " لن أقوم

بإكرامك إلا إذا جئتني "، وهذا استثناء، وقولك: " لن أكرمك

حتى تأتيني "، وهذه غاية، وكقولك فى الصفة: " من أتاك

فأكر مه ".

وهناك تقسيمات أخرى للشروط قد ذكرتها في الحكم الوضعي في

الباب الثاني.

***

المسألة الثالثة: صيغ الشرط اللغوي:

لما كان الشرط اللغوي هو المهم في هذا الباب، وهو التخصيص

كان لا بد من بيان - باختصار - صيغ الشرط، وأصل الباب،

فأقول:

صيغ الشرط هي: " إن " المخففة، و " إذا "، و " من "، و "ما"

و" مهما "، و " حيثما "، و " أينما "، و " إذ ما "، وأم هذه

الصيغ: " إن " وقلنا ذلك لأمرين:

أولهما: أتها حرف، وما عداها أسماء، والأصل في إفادة

المعاني إنما هي الحروف.

ثانيهما: أنها تستعمل في جميع صور الشرط، بخلاف أخواتها،

فإن كل واحد منها تختص بمعنى لا يجري في غيره كقولهم: " من "

لمن يعقل، و " ما " لغير العاقل، و " أينما " للمكان، وهكذا.

Rujukan halaman ini: المهذب في علم أصول الفقه المقارن، ج 4، ص 1652 (SanadKitab #21529, hlm. urut 1556)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.