Lewati ke konten

Kitab: Al-Muhadzdzab fi 'Ilmi Ushulil Fiqh al-Muqaran · Pengarang: عبد الكريم النملة

Baca Juz 1, halaman 170

  1. الباب الثاني الحكم الشرعي، والتكليف به
  2. الفصل الثاني في الحكم التكليفي وأنواعه
  3. المبحث الخامس في بيان الأحكام التكليفية الخمسة عند الجمهور بالتفصيل
  4. المطلب الأول في الواجب

جوابه:

هذا المذهب فاسد، لأمرين:

أولهما: أن التخيير معناه: أن الشرع جوَّز للمكلَّف ترك كل

واحد من المخيَّر بينها بشرط الإتيان بالآخر، وكونه واجباً على التعيين

عند اللَّه يقتضي: أنه تعالى لم يجوِّز لنا تركه ألبتة، والجمع بين

الترك وعدم جواز الترك تناقض.

أي: أنه لو خير اللَّه - تعالى - بينه وبين غيره مع أنه جعله

واجباً على التعيين لكان قد جمع بين جواز الترك وبين المنع منه،

وهذا تناقض ظاهر.

ثانيهما: أن القول بأن الواجب معيَّن عند اللَّه، وليس معيناً عند

المكلَّف يجعل الواجب غير معلوم عند المكلف فلا يمكنه فعله، لجهله

فإذا كُلِّف به - مع ذلك -: كان تكليفاً بما لا يطاق، وقد اتفق

العلماء على أن التكليف بما لا يطاق غير واقع، وإن اختلفوا في

جوازه عقلاً - كما سيأتي إن شاء اللَّه -.

وقد ورد الخطاب بأمور معينة قد عطف بعضها على بعض بما يفيد

التخيير، وذلك في كفارة اليمين - وغير ذلك من الأمثلة - فالقول

بعدم تعيين الواجب للمكلف يلزمه وقوع تكليف ما لا يطاق، فيكون

باطلاً.

بيان نوع الخلاف:

الخلاف في هذه المسألة قد اختلف فيه على قولين:

القول الأول: أن الخلاف لفظي لا ثمرة له، ولا يترتب عليه أيُّ

Rujukan halaman ini: المهذب في علم أصول الفقه المقارن، ج 1، ص 170 (SanadKitab #21529, hlm. urut 162)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.