Lewati ke konten

Kitab: Al-Muhadzdzab fi 'Ilmi Ushulil Fiqh al-Muqaran · Pengarang: عبد الكريم النملة

Baca Juz 4, halaman 1744

  1. الباب الرابع في الألفاظ ودلالتها على الأحكام
  2. الفصل الرابع عشر في المنطوق والمفهوم
  3. المبحث الثاني في المفهوم
  4. المطلب الثاني في مفهوم الموافقة

الاسم الخامس: القياس الجلي، وهذا عند الإمام الشافعي،

ووجه ذلك: أنه إلحاق المسكوت بالمنطوق لمعنى يقتضي ذلك.

الاسم السادس: دلالة التنبيه الأولى.

الاسم السابع: فحوى اللفظ، ويعبر عن ذلك بعضهم بفحوى

الخطاب، ووجه ذلك: أن الحكم الذي يثبت بمنطوقه يثبت لغير

المذكور بروحه، ومعناه، ومعقوله.

الاسم الثامن: لحن الخطاب، ويعبر بعضهم عنه بقوله: " لحن

القول ".

واختلف العلماء في " الفحوى "، و " اللحن " هل هما مترادفان

أو بينهما فرق؛ على مذهبين:

المذهب الأول: أنهما اسمان مترادفان.

وهو مذهب كثير من العلماء، وهو الصحيح عندي؛ لأن فحوى

الكلام يقصد به معناه، وهذا هو اللحن، وهذا مستفاد من كلام

العرب، يقولون: " عرفت ذلك في لحن كلامه " أي: فحواه،

وفيما يصرفه إليه من غير إفصاح به، ومنه قوله تعالى:

(وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ) أي: في مفهومه، وما يظهر لك بالفطنة.

ويقول العريب: " تلاحن الرجلان " إذا تكلم كل واحد منهما بما

يفهمه عنه صاحبه، وقال الشاعر مالك بن أسماء الفزاري:

منطق صائب وتلحن أحيا ... ناً وأحلى الحديث ما كان لحنا

أي: ما كان مفهوماً فحواه.

Rujukan halaman ini: المهذب في علم أصول الفقه المقارن، ج 4، ص 1744 (SanadKitab #21529, hlm. urut 1636)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.