Lewati ke konten

Kitab: Al-Muhadzdzab fi 'Ilmi Ushulil Fiqh al-Muqaran · Pengarang: عبد الكريم النملة

Baca Juz 1, halaman 47

  1. الباب الأول في المقدمات
  2. الفصل الأول في مقدمة في مبادئ علم أصول الفقه
  3. المبحث السابع الشبه التي أثيرت حول علم أصول الفقه وأجوبتها

وأتباعهم من كبار المجتهدين، ولم يكن هذا العلم

موجوداً حتى جاء الإمام الشافعي وصنَّف فيه، وسمَّاه بهذا الاسم؟

جوابها:

يجاب عنها بأن الصحابة ﵃ وأتباعهم من كبار

التابعين كانوا من أعلم الخلق بالعلوم التي يتهذب بها الذهن،

ويستقيم بها اللسان كأصول الفقه، وعلم العربية، فالله ﷿

الذي اختارهم ليكونوا أصحاب رسول اللَّه ﷺ، قال رسول اللَّه ﷺ: "إن اللَّه اختارني واختار لي أصحاباً وأصهاراً "، فلم يقع عليهم الاختيار، إلا لأنهم خير من غيرهم في كل الأمور.، فهم الذين بذلوا النفس والنفيس من أجل نصرة اللَّه ورسوله، وهم الذين حملوا الشريعة إلى من بعدهم حتى وصلت إلينا.

ولذلك كانوا أفهم الخلق بدلالات الألفاظ، والصحيح من الأدلة

من الفاسد، وكانوا عالمين بالقواعد الشرعية، ومقاصد الشريعة،

متتبعين لها، محيطين بها، وكانوا متمرسين على ذلك، وهذه

الممارسة أكسبتهم قوة يفهمون من خلالها مراد الشارع، وما يصلح

من الأدلة، وما لا يصلح، وعرفوا كل ذلك بسبب مشاهدتهم نزول

الوحي، وسماعهم الحديث من فيِّ النبي ﷺ، ومن كانت تلك صفاتهم فإنهم عارفون لكل ما يبحث في علم أصول الفقه، وإن لم

يسموه بهذا الاسم.

ولكن بعد ذهابهم قد فسدت الألسن، وتغيرت المفهوم، وكثرت

الحوادث التي تحتاج إلى المجتهد لاستنباط أحكام شرعية لتلك

الحوادث، فالشخص الذي يريد بلوغ درجة الاجتهاد لاستنباط أحكام

شرعية لتلك الحوادث من الكتاب والسُّنَّة يحتاج إلى قواعد يستند

Rujukan halaman ini: المهذب في علم أصول الفقه المقارن، ج 1، ص 47 (SanadKitab #21529, hlm. urut 49)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.