Lewati ke konten

Kitab: Al-Muhadzdzab fi 'Ilmi Ushulil Fiqh al-Muqaran · Pengarang: عبد الكريم النملة

Baca Juz 2, halaman 606

  1. الباب الثالث في أدلة الأحكام الشرعية
  2. الفصل الأول في الأدلة المتفق عليها إجمالا
  3. المبحث الأول في الدليل الأول من الأدلة المتفق عليها إجمالا وهو: الكتاب
  4. المطلب السابع في النسخ

من عند اللَّه ﷾، كل ما في الأمر أن القرآن معجز

ومتعبد بتلاوته، والسُنَّة ليست كذلك.

فإذا علمت أن الكل من عند اللَّه، وأن المصدر واحد، وكل

منهما قطعي الثبوت، فإنه ثبت أن الآية ليس فيها ما يدل على أن

السُّنَة لا تنسخ القرآن.

الدليل الثاني: قوله تعالى: (وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ) .

وجه الدلالة: أن المراد بما نزل هو القرآن، والمراد من الذكر هو

السُّنَة، وقد جعل اللَّه السُّنَّة مبينة لكل القرآن؛ لأن " ما " للعموم،

فلو كانت السُّنَّة ناسخة للقرآن للزم أن تكون رافعة للقرآن، لا مبينة

له؛ لأن النسخ رفع لا بيان، وذلك يخالف ما دلت عليه الآية.

جوابه:

يجاب عنه بأن النسخ نوع من البيان؛ لأنه بيان انتهاء الحكم

الشرعي بطريق شرعي متراخ عنه، وما دام النسخ بيانا، وقد جعلت

السثُنَة مبينة للقرآن، فإنه يجوز نسخ القرآن بالسُّنَّة المتواترة، ولا

مانع من ذلك.

***

المسألة الخامسة والعشرون: هل يجوز نسخ القرآن والسّنَّة

المتواترة بخبر الواحد؟

في ذلك تفصيل:

. أما نسخ القرآن والسُنَّة المتواترة بخبر الواحد عقلاً فهو جائز

باتفاق العلماء المعتدّ بأقوالهم، وذلك لأنه لا يمتنع عقلاً أن يأتي

Rujukan halaman ini: المهذب في علم أصول الفقه المقارن، ج 2، ص 606 (SanadKitab #21529, hlm. urut 573)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.