الله عنه - ينهى عن متعة الحج، أهل علي ﵁ بالحج والعمرة جميعا، وقال: لا أدع سنة رسول الله ﷺ لقول أحد من الناس، ولما احتج بعض الناس على ابن عباس ﵄ في متعة الحج بقول أبي بكر وعمر ﵄ في تحبيذ إفراد الحج قال ابن عباس: يوشك أن تنزل عليكم حجارة من السماء أقول: قال رسول الله ﷺ وتقولون: قال أبو بكر وعمر.
فإذا كان من خالف السنة لقول أبي بكر وعمر تخشى عليه العقوبة فكيف بحال من خالفها لقول من دونهما أو لمجرد رأيه واجتهاده.
ولما نازع بعض الناس عبد الله بن عمر ﵄ في بعض السنة، قال له عبد الله: هل نحن مأمورون باتباع النبي ﷺ أم باتباع عمر؟ ولما قال رجل لعمران بن حصين ﵄: حدثنا عن كتاب الله وهو يحدثهم عن السنة غضب ﵁ وقال: إن السنة هي تفسير كتاب الله ولولا السنة لم نعرف أن الظهر أربع، والمغرب ثلاث، والفجر ركعتان ولم