Lewati ke konten

Kitab: Al-Mausu'ah al-Qur'aniyyah: Khashaishus Suwar · Pengarang: جعفر شرف الدين

Baca Juz 2, halaman 83

  1. الجزء الثاني
  2. سورة آل عمران
  3. المبحث السادس المعاني اللغوية في سورة"آل عمران"

فِي جُذُوعِ النَّخْلِ [طه/ ٧١] ومعناه على جذوع النخل وكما قال: «ضربني في السيف» يريد «بالسيف» وتقول: «نزلت في أبيك» أي: على أبيك.

وقال تعالى: إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ [الآية ١٥٤] «١» بنصب «كله» ، ولك رفعها إذا جعلت «كلّا» اسما كقولك: «إنّ الأمر بعضه لزيد» . وإن جعلته توكيدا نصبت. وإن شئت نصبت على البدل، لأنك لو قلت «إنّ الأمر بعضه لزيد» لجاز على البدل، والصفة لا تكون في «بعض» . قال الشاعر «٢» [من الكامل وهو الشاهد الحادي والستون بعد المائة] :

إنّ السّيوف غدوّها ورواحها ... تركا فزارة مثل قرن الأعضب «٣»

فابتدأ «الغدوّ» و «الرواح» وجعل الفعل لهما. وقد نصب بعضهم «غدوّها» و «رواحها» وقال: «تركت هوازن» فجعل «الترك» ل «السيوف» وجعل «الغدوّ» و «الرواح» تابعا لها كالصفة حتى صار بمنزلة «كلّها» .

وتقول إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ [الآية ١٥٤] على التوكيد «٤» أجود وبه نقرأ.

وقال تعالى: لَبَرَزَ الَّذِينَ كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقَتْلُ إِلى مَضاجِعِهِمْ [الآية ١٥٤] وقد قال بعضهم (القتال) «٥» و «القتل» أصوب فيما نرى، وقرأ بعضهم: (إلى قتالهم) و «القتل» أصوبهما إن شاء، لأنه قال: إِلى مَضاجِعِهِمْ.

وقال: وَلِيَبْتَلِيَ اللَّهُ ما فِي صُدُورِكُمْ [الآية ١٥٤] : أي: كي يبتلي الله.

وقال تعالى: وَما أَصابَكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعانِ فَبِإِذْنِ اللَّهِ [الآية ١٦٦] فجعل الخبر بالفاء لأنّ ما بمنزلة «الذي»

Rujukan halaman ini: الموسوعة القرآنية خصائص السور، ج 2، ص 83 (SanadKitab #21769, hlm. urut 378)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.