Lewati ke konten

Kitab: Tahrirul Maqal · Pengarang: عقيل القضاعي

Baca Juz 2, halaman 764

  1. تحرير المقال في موازنة الأعمال وحكم غير المكلفين في العقبى والمآل
  2. القسمين اللذين استدركناهما عليه
  3. القسم الثاني: في الكلام على الجن
  4. الباب الثالث: في كون الجن متعبدين بشريعة نبينا محمد ﵇ -

روى جابر بن عبد الله أن النبي ﷺ خرج على أصحابه فقرأ عليهم سورة الرحمن من أولها إلى آخرها فسكتوا، فقال ﵇: «لقد قرأتها على الجن ليلة الجن فكانوا أحسن مردودا منكم، كنت كلما أتيت على قوله: ﴿فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾ [الرحمن: ٢٣]، قالوا: لا بشيء من نعمك ربنا نكذب، فلك الحمد» (١).

وهذا يدل على ذكاء الجن وفطنتهم، ومعرفتهم بمواقع الخطاب.

وقوله في هذه السورة: ﴿سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَا الثَّقَلَانِ﴾ [الرحمن: ٣١] وعيد للجن والإنس المكلفين العمل بالشريعة.

وقال قتادة: معناه فراغ الدنيا وانقضاؤها ومجيء الآخرة والجزاء فيها، والله تعالى لا يشغله شيء عن شيء (٢).

Rujukan halaman ini: تحرير المقال في موازنة الأعمال وحكم غير المكلفين في العقبى والمآل، ج 2، ص 764 (SanadKitab #22712, hlm. urut 762)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.