Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 3, halaman 223

  1. السيرة النبوية
  2. فصل في سني هجرته ﷺ
  3. السنة الثانية من الهجرة
  4. ذكر أعيان المشهورين من المشركين

وعن أنس: لما فرغ رسول الله ﷺ من بدر، جاءه جبريل ﵇ على فرس أنثى حمراء، وعليه درع وبيده رمح، فقال: يا محمد، إن الله أرسلني إليك وأمرني أن لا أفارقك حتى ترضى، فهل رضيت؟ قال: نعم. فانصرف جبريل ﵇ (¬١).

وقال ابن عباس: أول من قدم مكة بمصاب قريش، الحَيْسُمانُ بن عبد الله الخزاعي، وهو ينادي بالويل والثبور، فقيل له: ما وراءك؟ فقال: قتل عتبة، قتل شيبة، قتل أمية، قتل الوليد، قتل أبو جهل، قتل فلان وفلان. وجعل يَعُدُّهم، وكان صفوان بن أمية في الحِجْر، فقال: إن يَعْقِلْ هذا، فسلوه عني؟ فقالوا: ما فعل صفوان؟ قال: هو قاعد في الحِجْر، ولقد رأيت والله أباه وأخاه حين قتلا (¬٢).

وكانت هند بنت عتبة تقول: لو أعلم أن الحزن يذهبه البكاء لبكيت، وقالت: [من مجزوء الكامل]

للهِ عَينا من رأى … هُلْكًا كَهُلْكِ رجاليَهْ

يا رُبَّ باكٍ لي غدًا … في النَّائباتِ وباكيَهْ (¬٣)

كم غادَرُوا يومَ القَليـ … ــــبِ غداةَ تلك الواعِيَهْ (¬٤)

مِن كلِّ ليثٍ في المُحو … لِ إذا الكواكب جاريهْ (¬٥)

قد كنتُ أحذَرُ ما جَرَى … فاليومَ حُقَّ حِذاريهْ

يا رُبَّ قائلةٍ غدًا … يا ويحَ أمِّ معاويهْ

وكان الأسود بن المطلب من المستهزئين برسول الله ﷺ، وكلَّمه يومًا كلامًا شقَّ عليه، فدعا عليه رسول الله ﷺ بالعمى والثُّكْلِ، فأعماه الله وأثكله.

وكان خرج يومًا إلى ظاهر مكة يستقبل بعض بنيه، وقد قدم من الشام، فجلس في ظل شجرة، فجاءه جبريل ﵇، فجعل يضرب وجهه وعينيه بشوك حتى عمي، فشغل

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 3، ص 223 (SanadKitab #23644, hlm. urut 1399)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.