Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 8, halaman 496

  1. العصر الأموي
  2. السنة التاسعة والستون
  3. أبو الأسود الديلي

[وقال الأصمعي: كان أبو الأسود يركب في كل يوم ويُكثرُ الركوب، فقيل له: لو قعدتَ في البيت لكان أروحَ لبدنك. فقال: صدقتُم، ولكن في ركوبي فوائد رياضة وفُرجة، وسماع أخبار لا أسمعُها في بيتي، ولو قعدتُ في بيتي؛ ضجر مني أهلي وضجرتُ منهم، واجترأ عليَّ مِنْ خَدَمي مَنْ يهابُني (¬١).

وكان يقول: إعادة الحديث أشدّ من نقل الصخر من الجبال على أعناق الرجال.

وقال الرِّياشي:] (¬٢) اشترى أبو الأسود دارًا بألف دينار، وكان لها جارُ سوء، فباعها بألف درهم، فقيل له: بعت دارَك؟! فقال: لا، ولكن بعتُ جاري (¬٣).

[وقال الأصمعي:] وقفت امرأة عليه وهو في فسطاط (¬٤) يأكل رُطَبًا، فقالت: السلام عليك. فقال: كلمة مقولة (¬٥). فقالت: أطعمني مما بين يديك. فقال: يداكِ أقصرُ من الوصول إليه. قالت: أهلكني الجوع. قال: في المقابر سَعَة. ولم يطعمها.

[قال:] ومرَّ به أعرابيّ وهو يأكلُ طعامًا في خيمة (¬٦)، فقال: أتأذنُ لي في الدخول؟ قال: وراءك أوسع. قال: قد أحرقت الرمضاءُ رِجْلَيَّ. قال: بُلَّ عليهما تبردان (¬٧). فقال: أطعمني ممَّا بين يديك. فقال: سيأتيك ما قُدِّر لك. قال: ما رأيتُ ألْأمَ منك! قال: قد رأيتَ، ولكنَّك نسيتَ.

ومن شعره:

يقول الأرذلون بنو قُشَيرٍ … طَوال الدَّهْرِ لا تَنْسَى عَلِيّا!

فقلتُ لهم وكيف تَرَوْن تركي … من الأعمال ما يقضي عَلَيَّا

أُحِبُّ محمَّدًا حُبًّا شديدًا … وعباسًا وحمزة والوَصِيَّا

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 8، ص 496 (SanadKitab #23644, hlm. urut 3967)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.