Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 14, halaman 129

  1. العصر العباسي
  2. السنة الثالثة عشرة بعد المئتين
  3. أسود بن سالم

وللورى موتةٌ في الدَّهر واحدةٌ … ولي من الهمِّ والأحزانِ موتاتُ (¬١)

[قال الخطيب (¬٢): كان لأحمدَ بن يوسفَ أخٌ يقال له: القاسم بن يوسف، كان كاتبًا شاعرًا أديبًا، وهما وأولادُهما جميعًا من أهل الأدبِ والبلاغة. قال: وحكى أحمدُ بن يوسفَ عن المأمون وعق عبد الحميدِ بن يحيى الكاتب وقدم الشامَ صحبةَ المأمون.

وقال أحمد بن كامل القاضي]: وأهدى أحمدُ بن يوسفَ إلى المأمون هديةً في يوم نَيروز [أو يومِ مهرجان] (¬٣) وكتب إليه [هذه الأبيات]: [من الطويل]

على العبد حقٌّ فهْو لا بدَّ فاعلُه … وإن عَظُمَ المَولى وجلَّت فواضلُه

أَلَمْ تَرنَا نُهدي إلى الله ما لَه … وإنْ كان عنه ذا غنًى فهْو قابله

ولو كان يُهدَى للمليك بقَدرهِ … لقصَّر عافي (¬٤) البحرِ عنه وناهله

ولكنَّنا نُهدي إلى مَن نُجِلُّهُ … وإنْ لم يكن في وُسعنا ما يُشاكله

انتهت ترجمته.

[وفيها توفي]

أسودُ بن سالم

أبو محمدٍ البغدادي، الزاهدُ الورع. كان بينه وبين معروفٍ الكرخيِّ مودَّة ومحبةٌ ومصافاة.

قال [الخطيبُ (¬٥) بإسناده إلى] عليِّ بن محمدٍ الصفار: أنشدتُ للأسود [بن سالم] ليلةً [هذه الأبيات]: [من الوافر]

أمامي موقفٌ قدَّامَ ربِّي … يسائلني وينكشف الغطاءُ

وحسْبي أنْ أَمُرَّ على صراطٍ … كحدِّ السَّيف أسفلُه لَظاءُ

[قال:] فصرخ أسودُ [صرخة] وغُشي عليه، فما أَفاقَ حتى طلع الفجر.

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 14، ص 129 (SanadKitab #23644, hlm. urut 6487)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.