Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 14, halaman 439

  1. العصر العباسي
  2. السنة الثانية والثلاثون بعد المئتين
  3. حبيب بن أوس

يا موتةً لم تَدعْ ظَرْفًا ولا أَدبًا … إلَّا حَكَمْتِ به للحدِ والكفنِ

لله ألحاظُهُ والموتُ يكسرُها (¬١) … كأَنَّ أجفانَه سكرى من الوَسَنِ

يردُّ أَنفاسَه كَرْهًا وتعطفهما … يدُ المنية عَطْفَ الريحِ للغُصُنٍ

يا هولَ ما أبصرتْ عيني وما سمعتْ … أُذني فلا بقيت عَيني ولا أُذني

لم يبق في بدني جزءٌ (¬٢) علمتُ به … إلَّا وقد حلَّه جزءٌ من الحَزَنِ

كانَ اللحاقُ به أَوْلَى وأحسنَ بي … من أنْ أَعيشَ سقيمَ الروحِ والبَدَنِ (¬٣)

وقال: [من الطويل]

ألم تَرني خَلَّيتُ نفسِي وشانها … فلم أَحْفل الدُّنيا ولا حدثانَها

لقد خَوَّفتني الحادثاتُ صُروفَها … ولو أمَّنتني ما قبلتُ أمانَها

يقولون هل يَبكي الفتى لخَريدةٍ … متى ما أرادَ اعتاضَ عشرًا مكانَها

وهل يستعيضُ المرءُ من عشر كفِّه … ولو صاغَ من حُرِّ اللُّجَينِ بنانَها

وكيف على علم الليالي معرَّس (¬٤) … إذا كان شيبُ العارضينِ دخانَها

وقال: [من البسيط]

إنَّ الليالي لم تحسنْ إلى أحدٍ … إلَّا أساءتْ إليه بعدَ إحسانِ

العيشُ حلوٌ ولكنْ لا بقاءَ له … جميعُ ما الناس فيه ذاهبٌ فاني (¬٥)

ذكر وفاته:

توفي سنةَ عشرين ومئتين (¬٦). وقيل: لمَّا عادَ من خراسان عني به الحسنُ بن وَهْب، فولَّاه بريدَ الموصل، فأقامَ بها أقلَّ من سنتين، وتوفي في جمادى الآخرة (¬٧) سنة إحدى

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 14، ص 439 (SanadKitab #23644, hlm. urut 6797)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.