Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 17, halaman 89

  1. العصر العباسي
  2. السنة الثانية والعشرون وثلاث مئة
  3. أبو علي الروذباري الصوفي

وقال: إذا قال الصُّوفيُّ بعد خمسة أيام: أنا جائعٌ فألْزِموه بالسُّوق (¬١) [، وأمروه بالكَسْب].

وقال: الخَوف والرَّجاء كجَناحَي طائر، إذا اسْتَوَيا قَويَ الطَّائر على الطَّيَران، فإن نَقَص أحدُهما وقع النَّقْص في الطائر، وإن عُدِما مات الطائر.

وقال: كان أربعةٌ في زمانهم: واحدٌ لا يَقبل من الإخوان ولا من السُّلطان، والثاني يَقبل من الإخوان والسُّلطان جميعًا، والثالث يأخُذ من الإخوان ويُكافئ عليه، ولا يأخذ من السُّلطان، والرابع يأخذ من السلطان ولا يأخذ من الإخوان.

فأما الذي لا يقبل من الإخوان ولا من السلطان فيوسف بن أَسْباط، وَرِث من أبيه سبعة آلاف دينار، أو سبعين ألف درهم، لم يأخذ منها درهمًا واحدًا، وكان يَسِفُّ الخُوصَ (¬٢) ويأكل من ثمنه.

وأما الذي يأخذ من الإخوان ومن السلطان فأبو إسحاق الفزاري، فكان ما يأخذه من الإخوان يُنفِقُه في المَستورين الذين لا يَلْبَسون (¬٣)، وما يأخذه من السلطان يُخْرِجُه إلى أهل طَرَسوس.

وأما الذي يأخذ من الإخوان ويُكافئ عليه فعبد الله بن المبارك، ولا يأخذ من السلطان.

وأما الذي يأخُذُ من السلطان ولا يأخذ من الإخوان فمَخْلَد بن الحسين، كان يقول: السُّلطان لا يَمُنُّ، والإخوان يَمُنُّون.

وسئل أبو علي عن السَّماع فقال: مُكاشَفَة الأسرار إلى مُشاهَدَة المَحْبوب، وقد بلَغْنا فبه إلى مكانٍ مثلِ حَدِّ السَّيف، إنْ مِلْنا كذا فإلى النار.

وقال: [من الخفيف]

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 17، ص 89 (SanadKitab #23644, hlm. urut 7918)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.