Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 20, halaman 89

  1. العصر العباسي
  2. السنة التاسعة وخمس مئة
  3. محمد بن علي، وقيل: محمد بن محمد بن صالح

ويقال: إنَّ سبَبَ غَضَبِ نظامِ الملك على ابن الهَبَّارِيَّة قولُه، وكتب بها إليه: [من الوافر]

أَيَجمُلُ يا نظامَ المُلْك أنِّي … أُعاودُ مِنْ حِماكَ كما قَدِمْتُ

وأصدُرُ عن حِياضِك وَهْيَ نَهْبٌ … بأفواهِ السّقاةِ وما وَرَدتُ

يدلُّ على فِعالِكَ سوءُ حالي … ويَنْطِقُ عن مقالي إنْ كَتَمتُ

إذا اسْتُخْبِرْتُ ماذا نِلتَ منه … وقد عَمَّ الوفودَ ندًى سَكَتّ

وما في الوافدينَ عليكَ شَخصٌ … يَمُتّ من الولاء كما أَمُتُّ

هُمُ دُوْني إذا اخْتُبِروا جميعًا … فلمْ بالدّونِ دُونَهُم خُصِصتُ

ولي أَصل وفَضْلٌ غيرُخافٍ … ولكنْ ما لفَضْلٍ منكَ بَخْتُ

إذا ما ضُعْتُ عند بني جَهِيرٍ … وعندك مَعْ سَمَاحِكَ وامتُهِنْتُ

فأينَ الفَرْقُ بَينَكُمُ وماذا … ببُعدي عن ديارِهُم اسْتَفَدْتُ

وها أنا ساكِتٌ فإنِ اصطلَحْنا … وإلَّا خانَني صبري وقلْتُ

وبلغ النِّظام، فأَهْدَرَ دَمَه.

[وقال عُبيد الله بن علي المعروف بابن المارَسْتانية في "ذيل تاريخ بغداد": لما أهْدَرَ نظامُ الملك دَمَ ابن الهبارية] (¬١) استجار بصَدْر الدِّين محمد الخُجَنْدي، وكان يمضي في كل يوم [اثنين] (¬٢) إلى دار النِّظام بأَصبهان ومعه الفقهاء للمناظرة. فقال لابنِ الهبارية: ادخلْ معنا في جُمْلة الفقهاء متنكّرًا، فإذا فَرَغَتِ المناظرة، فَقُمْ في المجلس مستغفرًا. فَفَعلَ، فقال الخُجَنْدي: قال الله تعالى: ﴿وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ﴾ [الشعراء: ٢٢٤] وقال: ﴿إلا مَنْ تَابَ وَآمَنَ﴾ [الفرقان: ٧٠]، والخادمُ يسأل العفو عن الشَّريف بقَبُول شفاعتِه خاصَّة وشفاعة الفقهاءِ عامَّة، فقال النِّظام ﴿عَفَا اللَّهُ عَمَّا سَلَفَ﴾ [المائدة: ٩٥]، ثم أذِنَ له في الإنشاد، فقام، وقال: [من المتقارب]

لعِزَّة أَمْرِكَ دارَ الفَلَكْ … حَنَانَيكَ فالأَمْرُ والنَّهيُ لكْ

فقال النِّظامُ: كَذَبْتَ، ذاك اللهُ تعالى: فقال:

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 20، ص 89 (SanadKitab #23644, hlm. urut 9535)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.