Lewati ke konten

Kitab: Madzhabu Jamhuril Asya'irah · Pengarang: محمد بن عبد الله المقشي

Baca halaman 116

  1. بعض المحذورات التي وقع فيها الأشاعرة وبعض اللوازم التي تلزمهم
  2. قول الحافظ ابن القيم في بعض الفروع الفاسدة التي قول بها الأشاعرة في هذا الباب

ومنها: أنّ هذا الذي جاء به الرسول ﷺ ليس كلام الله إلا على سبيل المجاز.

ومنها: أنه لا يقال: إن الله تكلّم ولا يتكلم، ولا قال ولا يقول، ولا خاطب ولا يخاطب، فإن هذه كلها أفعال إرادية تكون بالمشيئة، وذلك المعنى صفة أزلية لا يتعلق بالمشيئة.

ومنها: أنهم قالوا: لا يجوز أن ينزل القرآن إلى الأرض، فألفاظ النزول والتنزيل لا حقيقة لشيء منها عندهم.

ومنها: أن القرآن القديم لا نصف له ولا ربع ولا خمس ولا عشر ولا جزء له البتة.

ومنها: أن معنى الأمر هو معنى النهي، ومعنى الخبر والاستخبار، وكل ذلك معنى واحد بالعين.

ومنها: أن نفس التوراة هي نفس القرآن ونفس الإنجيل والزبور، والاختلاف في التأويلات فقط.

Rujukan halaman ini: مذهب جمهور الأشاعرة في القرآن، ص 116 (SanadKitab #246, hlm. urut 116)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.