Lewati ke konten

Kitab: Madzhabu Jamhuril Asya'irah · Pengarang: محمد بن عبد الله المقشي

Baca halaman 117

  1. بعض المحذورات التي وقع فيها الأشاعرة وبعض اللوازم التي تلزمهم
  2. قول الأشاعرة: "كلام الله معنى واحد" مخالف للعقل

ومنها: أن هذا القرآن العربي تأليف جبرائيل أو محمد أو مخلوق خلقه الله تعالى في اللوح المحفوظ، فنزل به جبرائيل من اللوح لا من الله على الحقيقة كما هو معروف من أقوالهم.

ومنها: أن ذلك العين القديم يجور أن تتعلق به الإدراكات الخمس فيسمع ويرى ويشم ويذاق ويلمس إلى غير ذلك من الفروع الباطلة سمعًا وعقلاً وفطرةً" (¬١).

- قولُ الأشاعرة: كلامُ الله معنى واحد، وأنه هو الأمر بكل مأمور والخبر عن كل مخبر، وأنه إن عبر عنه بالعربية كان قرآناً، وإن عبر عنه بالعبرية كان توراة، وإن عبر عنه بالسريانية كان إنجيلاً.

قولٌ مخالف للعقل، قال عفيف الدين الإيجي: "ما قالوه [أي: الأشاعرة] من كون هذا المعنى النفسي واحداً يخالف العقل، فإنه لا شك أنّ مدلول اللفظ في الأمر يخالف مدلوله في النهي ومدلول الإنشاء، بل مدلول أمر مخصوص غير مدلول أمر آخر، وكذا في الخبر.

Rujukan halaman ini: مذهب جمهور الأشاعرة في القرآن، ص 117 (SanadKitab #246, hlm. urut 117)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.