Lewati ke konten

Kitab: Madzhabu Jamhuril Asya'irah · Pengarang: محمد بن عبد الله المقشي

Baca halaman 136

  1. سبب منع الإمام أحمد وغيره إطلاق: لفظي بالقرآن مخلوق
  2. قول شيخ الإسلام أبو عثمان الصابوني

وقال الحافظ أبو بكر الإسماعيلي: "ومن قال بخلق اللفظ بالقرآن يريد به القرآن فهو قد قال بخلق القرآن" (¬١).

وقال الحافظ أبو نعيم الأصبهاني: "وأنه [أي: القرآن] بألفاظنا كلام الله غير مخلوق، وأن الواقفة واللفظية من الجهمية، وأن من قصد القرآن بوجه من الوجوه يريد به خلق كلام الله فهو عندهم من الجهمية" (¬٢).

وقال شيخ الإسلام أبو عثمان الصابوني: "والذي حكاه [أي: ابن جرير الطبري] عن أحمد ﵀ وأرضاه أنّ اللفظية جهمية فصحيح عنه، وإنما قال ذلك لأنّ جهمًا وأصحابه صرحوا بخلق القرآن، والذين قالوا باللفظ تدرَّجوا به إلى القول بخلق القرآن، وخافوا أهل السنة في ذلك الزمان من التصريح بخلق القرآن، فذكروا هذا اللفظ وأرادوا به أن القرآن بلفظنا مخلوق، فلذلك سماهم أحمد ﵀ جهمية" (¬٣).

Rujukan halaman ini: مذهب جمهور الأشاعرة في القرآن، ص 136 (SanadKitab #246, hlm. urut 136)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.