Lewati ke konten

Kitab: Madzhabu Jamhuril Asya'irah · Pengarang: محمد بن عبد الله المقشي

Baca halaman 137

  1. سبب منع الإمام أحمد وغيره إطلاق: لفظي بالقرآن مخلوق
  2. قول الحافظ أبو القاسم التيمي الأصبهاني

وقال الحافظ أبو القاسم التيمي الأصبهاني: "وقولهم: لفظي بالقرآن مخلوق خطأ، لأنّ قائل هذا يريد أن يتدرج إلى أن يقول القرآن مخلوق، وهو لا يجسر أن يفعله ظاهرًا، فيقوله باطنًا" (¬١).

وكما أن الإمام أحمد اشتهر عنه وتواتر أنه كان يجهِّم من يقول: "لفظي بالقرآن مخلوق"، فإنه كان يُبدِّع من يقول: "لفظي بالقرآن غير مخلوق" (¬٢)، فاللفظ كما تقدم يراد به التلفظ - وهو حركة العبد وصوته - وهو مخلوق، ويراد به الكلام الملفوظ المتلو الذي يتلوه العبد، وذلك غير مخلوق، فهو كلام الله تعالى وليس كلام القارئ، فإطلاق الخلق على اللفظ قد يُوهم المعنى الثاني وهو خطأ، وإطلاق نفي الخلق عليه قد يوهم المعنى الأول وهو خطأ، فَمَنع الإمامُ أحمد الإطلاقين.

Rujukan halaman ini: مذهب جمهور الأشاعرة في القرآن، ص 137 (SanadKitab #246, hlm. urut 137)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.