Lewati ke konten

Kitab: Madzhabu Jamhuril Asya'irah · Pengarang: محمد بن عبد الله المقشي

Baca halaman 42

  1. أقوال بعض أئمة وعلماء الأشاعرة في أن القرآن الذي بين دفتي المصحف مخلوق، وأن الخلاف بينهم وبين المعتزلة إنما هو في إثبات الكلام النفسي ونفيه
  2. قول محمد بن أحمد بن عبد الباري الأهدل (المتوفى: ١٢٩٨ هـ)

وقال أيضًا عند شرحه لقول صاحب جوهرة التوحيد:

فكلُّ نصٍ للحدوث دلاّ ... احْمِلْ على اللفظ الذي قد دلاّ

قال: " (على اللفظ) أي: على القرآن، بمعنى: اللفظ المنزل على نبينا ﷺ، المتعبّد بتلاوته، المتحدَّى بأقصر سورة منه، والراجح أن المُنْزل اللفظ والمعنى، وقيل: المنزل المعنى وعبّر عنه جبريل بألفاظ من عنده، وقيل: المنزل المعنى وعبّر عنه النبي ﷺ بألفاظ من عنده، لكن التحقيق الأول؛ لأنّ الله خَلَقَه أولاً في اللوح المحفوظ، ثم أنزله في صحائف إلى سماء الدنيا ...

والحاصل أنّ كل ظاهر من الكتاب والسنة دلّ على حدوث القرآن فهو محمول على اللفظ المقروء لا على الكلام النفسي، لكن يمتنع أن يقال: القرآن مخلوق إلا في مقام التعليم كما سبق" (¬١).

- وقال محمد بن أحمد بن عبد الباري الأهدل (المتوفى: ١٢٩٨ هـ): "ومع كون اللفظ الذي نقرؤه حادثًا لا يجوز أن يقال: القرآن حادث؛ حذرًا من الإيهام، أي: إيهام أن القرآن النفسي حادث، وخوفًا من أن يدعو ذلك إلى أن يقول القائل: لفظي بالقرآن مخلوق.

Rujukan halaman ini: مذهب جمهور الأشاعرة في القرآن، ص 42 (SanadKitab #246, hlm. urut 42)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.