Lewati ke konten

Kitab: Madzhabu Jamhuril Asya'irah · Pengarang: محمد بن عبد الله المقشي

Baca halaman 43

  1. أقوال بعض أئمة وعلماء الأشاعرة في أن القرآن الذي بين دفتي المصحف مخلوق، وأن الخلاف بينهم وبين المعتزلة إنما هو في إثبات الكلام النفسي ونفيه
  2. قول إبراهيم بن أحمد المارغيني مفتي المالكية في عصره (المتوفى: بعد ١٣٢٥ هـ)

فيحصل أنّ المنع من إطلاق الخلق والحدوث على ما في المصاحف والألسن والصدور إنما هو من حيثية شرعية، وهي خشية الإيهام.

وكل نص من الكتاب أو السنة دل على حدوث القرآن فهو محمول على اللفظ المقروء لا على الكلام النفسي، ومع ذلك لا يجوز إطلاق أن القرآن مخلوق لما تقرر" (¬١).

- وقال إبراهيم بن أحمد المارغيني مفتي المالكية في عصره (المتوفى: بعد ١٣٢٥ هـ): "كما يسمى الكلام القديم بكلام الله، تسمى الكتب السماوية بكلام الله، إما لأنها دالة على بعض مدلوله المترجم بها عنه ...

وإما لأنّ الله تعالى خلق تلك الألفاظ وأنزلها على رسله بواسطة جبريل، فهي كلام الله بمعنى أنها مخلوقة لله وليست من تأليف الخلق" (¬٢).

وقال أيضًا: "لا يجوز أن يقال "القرآن مخلوق" أو "حادث"؛ لأنّ القرآن يُطلق على اللفظ المنزل على نبينا ومولانا محمد ﷺ للإعجاز، وعلى صفة الكلام القائمة بذات الله تعالى، فربما يتوهم من إطلاق أنّ القرآن مخلوق أو حادث حدوث الصفة القائمة بذاته تعالى. نعم يجوز أن يقال ذلك في مقام التعليم" (¬٣).

Rujukan halaman ini: مذهب جمهور الأشاعرة في القرآن، ص 43 (SanadKitab #246, hlm. urut 43)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.