Lewati ke konten

Kitab: Thariqul Hijratain wa Babul Sa'adatain · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz 1, halaman 428

  1. قاعدة نافعة: أقسام العباد في سفرهم إلى ربهم
  2. القول الثاني: الظالم لنفسه هنا الكافر , والوعد بالجنات إنما هو للمقتصد والسابق , أصحاب هذا القول ودلائلهم

توريثه.

قالوا: وأمَّا قولكم إنَّ الاصطفاء افتعال من الصفوة، وهي الخيار، وهي إنَّما تكون في السعداء، فهذا بعينه حجة لنا في أنَّ الظالم لنفسه ليس ممن اصطفاه اللَّه من عباده، وقد تقدم (¬١) تقريره.

قالوا: وأمَّا الآثارُ التي رويتموها عن النبيّ ﷺ في ذلك فكلها ضعيفة الأسانيد أو منقطعة (¬٢) لا تثبت، كيف وهي معارَضةٌ بآثار مثلها أو أقوى منها.

قال ابن مردويه في تفسيره: حدثنا الحسن بن عبيد اللَّه بن الحسن (¬٣)، حدثنا صالح بن أحمد، حدثنا أحمد بن محمد بن المعلَّى الأدمي، حدثنا حفص بن عمار، حدثنا مبارك بن فضالة، عن عبيد اللَّه ابن عمر، عن نافع، عن ابن عمر عن النبي ﷺ في قوله: ﴿فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ﴾ [فاطر/ ٣٢] قال: "الكافر" (¬٤).

قالوا: وأمَّا النصوص الدالّة على أنَّ أهل التوحيد يدخلون الجنَّة فصحيحة لا ننازعكم فيها، غير أنَّها مطلقة، ولها شروط وموانع. كما أنَّ النصوص الدَّالّة على عذاب أهل الكبائر (¬٥) صحيحة متواترة، ولكن (¬٦) لها شروط (¬٧) وموانع يتوقف لحوق الوعيد عليها، فكذلك نصوص

Rujukan halaman ini: طريق الهجرتين وباب السعادتين - ط عطاءات العلم، ج 1، ص 428 (SanadKitab #251, hlm. urut 514)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.