Lewati ke konten

Kitab: Ash-Shalah · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz الكتاب, halaman 231

  1. المسألة السابعة: هل تصح صلاة من صلى وحده مع قدرته على الجماعة؟
  2. عودة إلى بسط سرد أدلة القائلين بفرضية صلاة الجماعة من الكتاب والسنة
  3. الدليل التاسع على فرضية صلاة الجماعة، ووجه الدلالة منه، والجواب عما أورد عليه

الصَّلاة، فرأى رجلًا فرْدًا خلف الصَّفِّ، فوقف عليه حتى (¬١) انصرف، وقال: «اسْتَقْبِل صلاتَك؛ لا صلاة للَّذي خلف الصَّفِّ». رواه الإمام أحمد (¬٢)، وابن حبَّان (¬٣).

وفي رواية الإمام أحمد: صلَّيْتُ خلف النَّبيِّ ﷺ، فانْصَرَف (¬٤) فرأى رجلًا يصلِّي فرْدًا (¬٥) خلف الصَّفِّ، فوقف نبيُّ الله ﷺ حتى انصرف الرجل (¬٦)، فقال له: «استقبل صلاتك، فلا صلاة لفردٍ (¬٧) خلف الصَّفِّ». قال ابن المنذر (¬٨): «وثبَّتَ هذا الحديث أحمدُ وإسحاقُ».

فوجه الدلالة: أنَّه أبْطَل صلاة المنفرد عن الصَّفِّ وهو في جماعةٍ، وأَمَرَه بإعادة صلاته، مع أنَّه لم ينفرد إلَّا في المكان خاصَّةً، فصلاة المنفرد عن الجماعة والمكان أولى بالبُطلان.

يوضِّحُه أنَّ غاية هذا الفذِّ أنْ يكون منفردًا، ولو صحَّت صلاة

Rujukan halaman ini: الصلاة - ابن القيم - ط عطاءات العلم، ج الكتاب، ص 231 (SanadKitab #253, hlm. urut 269)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.