٢٥٢٦ - (د س) عائشة ﵂: «أَنَّ رسولَ الله ﷺ بعث أَبا جَهم بن حُذَيفةَ مُصَدِّقاً، فلاجهُ رجل في صدقتِه، فضربه أبو جهم فشجَّهُ، فَأَتَوا النبيَّ ﷺ، فقالوا: القَوَدَ يا رسولَ الله، فقال رسولُ الله ﷺ لكم كذا، وكذا، فلم يرضَوْا، فقال: لكم كذا، وكذا، فلم يرضوا، فقال: لكم كذا، وكذا، فرضُوا، فقال رسولُ الله ﷺ: إني خاطبٌ العشيَّةَ على الناس ومُخْبِرُهُمْ برضاكم، فقالوا: نعم، فخطب رسولُ الله ﷺ، فقال: إن هؤلاء اللَّيْثِيِّينَ أتَوْني يريدون القودَ، فعرضتُ عليهم كذا وكذا فرضُوا، أرضيتم؟ قالوا: لا، فهَمَّ بهم المهاجرون، فأمر رسول الله ﷺ أن يَكُفُّوا عنهم، فكفُّوا، ثم دعاهم فزادهم، فقال: أرَضِيتم؟ قالوا: نعم، قال: إني ⦗٤٤٩⦘ خاطبٌ على الناس ومُخبِرُهم برضاكم. قالوا: نعم، فخطب النبيُّ ﷺ، فقال: أرَضِيتم؟ قالوا: نعم» . أخرجه أبو داود، والنسائي (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(مُصدِّقاً) : المصدق - بتخفيف الصاد وتشديد الدال - عامل الزكاة.