فقالت اليهود: ما يريد هذا الرجل أن يَدَعَ شيئًا من أمرنا إلا خالفنا فيه! فجاء أُسَيْدُ بن حُضَيْرٍ وعَبَّادُ بن بِشْرٍ إلى رسول الله ﷺ، فقالا: يا رسول الله! إن اليهود تقول كذا وكذا؛ أفلا ننكحهن في المحيض؟ ! فَتَمَعَّرَ وجه رسول الله ﷺ؛ حتى ظَنَّنَا أن قَدْ وَجَدَ عليهما! فخرجا، فاستقبلتهما هَدِيَّةٌ من لَبَنٍ إلى رسول الله ﷺ، فبعث في آثارهما، فَظَنَّنَا أنَّهُ لم يَجِدْ عليهما.
(قلت: إسناده صحيح على شرط مسلم. وقد أخرجه، ومضى بإسناده ومتنه في "الطهارة" برقم (٢٥١)).
إسناده: حدثنا موسى بن إسماعيل: ثنا حماد: أخبرنا ثابت البناني عن أنس.
قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم؛ وقد مضى بإسناده ومتنه هناك.
١٨٨٢ - عن عائشة ﵂ قالت:
كنت أنا ورسول الله ﷺ نَبِيتُ في الشِّعَارِ الواحد وأنا حائضٌ طامثٌ، فإن أصابه مِنِّي شيء؛ غسل مكانه ولم يَعْدُه، وإن أصاب -تعني- ثوبه منه شيء؛ غسل مكانه ولم يَعْدُهُ، وصلى فيه.
(قلت: إسناده صحيح، وقد مضى أيضًا هناك برقم (٢٦٢)).
إسناده: حدثنا مسدد: ثنا يحيى عن جابر بن صُبْحٍ قال: سمعت خِلاسًا الهَجَرِي قال: سمعت عائشة.
قلت: وهذا إسناد صحيح، كما بينت هناك.