Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 1797

  1. الآداب والأخلاق والرقائق ٦٣٨١
  2. الآداب ٢١٥٤
  3. آداب المعاملة ٣٠٤
  4. آداب معاملة العبيد والخادم ٣٩
  5. الستر أفضل والعفو والصفح أجمل

الستر أفضل والعفو والصفح أجمل

[السُّؤَالُ]

ـ[إذا كان لديك خادمة في المنزل ورأيتها تسرق شيئا صغيرا. فهل تواجهها بالسرقة علانية دون مراعاة لشعورها أم تكتفي بطردها دون إبداء السبب؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن استقدام الخادمات إلى بلاد المسلمين أمر قد عمت به البلوى وقد وقع الناس بسببه في المحاذير الشرعية التي يجب أن يجتنبوها. وقد سبق لنا جواب حول مشروعية استقدام الخادمات وضوابطه التي يجب على المسلم أن يلتزم بها وذلك تحت الرقم:

١٩٦٢ فراجعه.

وأما الجواب على سؤالك:

فإن كانت تلك الخادمة غير مسلمة فلا تُبْق عليها لعدم أمانتها، وللشرور والمفاسد المرتبة على إبقائها، وسواء سرقت أو لم تسرق فلا ينبغي للمسلم أن يستأمن على أولاده وأهله كافرة تعيش معهم في مسكن واحد، فيجب عليه إنهاء خدمتها متى سنحت له الفرصة لذلك إنهاءً ليس فيه ما يخل بشروط العقد بينه وبينها، وهذا ما لم يأنس منها ميلا واضحاً إلى الإسلام ورغبة حقيقية فيه، فإن أنس منها ذلك فليعطها فرصة للتجربة مع الحذر الشديد من أن تؤثر على من في البيت خصوصاً الصغار منهم، وأما إن كانت مسلمة فالأصل في المسلم أنه يبذل النصح لكل مسلم، ولا ينبغي أن يعاقب قبل إسداء واجب النصح لمن أخطأ، وقد كان النبي ﷺ يبايع أصحابه على أداء ذلك الواجب. قال جرير بن عبد الله ﵁ "بايعت رسول الله ﷺ على إقام الصلاة وإيتاء الزكاة والنصح لكل مسلم" متفق عليه.

وإن كان الشيء المسروق يسيراً - كما ذكرت - ولم يتكرر فالستر أولى والعفو والصفح أجمل، قال تعالى (وَأَنْ تَعْفُوا أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى) [البقرة:٢٣٧] وقال ﷺ "ومن ستر مسلماً ستره الله يوم القيامة" رواه البخاري ومسلم.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٧ صفر ١٤٢٣

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 9، ص 1797 (SanadKitab #27107, hlm. urut 22780)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.