Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 3390

  1. الآداب والأخلاق والرقائق ٦٣٨١
  2. الأخلاق ١٥٨٩
  3. الأدلة من القرآن والسنة على المساواة

الأدلة من القرآن والسنة على المساواة

[السُّؤَالُ]

ـ[كيف لي أن أرد على شخص قال إن الإسلام دين العنصرية، بأحاديث وآيات قرآنية لأثبت العكس؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن من المسلَّمات أن الإسلام دين المساواة بين الناس من حيث الجنس، لا يفضل جنسًا ولا لونًا على غيره، وجعل ميزان التفاضل بين الناس هو التقوى، والآيات والأحاديث في هذا المعنى كثيرة، منها قوله تعالى: يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ [الحجرات:١٣] .

وكل آيات الخطاب في القرآن إنما هي إما لكافة الناس مؤمنهم وكافرهم، أو للمؤمنين، أو للكافرين، أو بعض صنوفهم، ولسيت لجنس معين منهم، وهذا يدل على عدم اعتبار التفاضل بالعنصر أو الجنس.

ومن الأحاديث قوله ﷺ: لَيَنْتَهِيّنَ أَقْوَامٌ يَفْتَخِرُونَ بِآبَائِهِمْ الّذينَ مَاتُوا إِنّمَا هُمْ فَحْمُ جَهَنّمَ. أَوْ لَيَكُونُنّ أَهْوَنَ عَلَى اللهِ مِنَ الْجُعَلِ الّذِي يُدَهْدِهُ الْخرءَ بِأَنْفِهِ. إِنّ اللهَ قد أَذْهَبَ عَنْكُمْ عُبّيّةَ الْجَاهِلِيّةِ وَفَخْرَهَا بِالَابَاءِ. إِنّمَا هُوَ مُؤْمِنٌ تَقيّ وَفَاجِرٌ شَقيّ. النّاسُ كُلّهُمْ بَنُو آدَمَ. وآدَمُ خُلِقَ مِنَ تُرَابِ أخرجه الترمذي وحسنه.

ولمزيد من الفائدة راجع الفتوى رقم: ٣٠١٤٣.

وللرد على من يتهم الإسلام بالعنصرية راجع الفتوى رقم: ٦٠٦٩.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٥ جمادي الثانية ١٤٢٤

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 9، ص 3390 (SanadKitab #27107, hlm. urut 24373)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.