Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 5436

  1. الآداب والأخلاق والرقائق ٦٣٨١
  2. الرقائق ٢٥٥٠
  3. إذا أقبلت فخذوها بالنوافل

إذا أقبلت فخذوها بالنوافل

[السُّؤَالُ]

ـ[أنا عندي مشكلة في علاقتي مع ربي، أتوجه إلى الله عندما أكون في مشكلة وعندما تنتهي أعود كما كنت إذا كانت أموري تماماً أصلي بشكل جيد، أما إذا تعسرت أصلي الفرض فقط، مترددة أخاف أن أكون من الجماعة التي تعبد الله على حرف إذا رزقهم آمنوا وإذا منعهم فسقوا، أحاول التوبة من الذنوب دون فائدة؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن من طبيعة الإنسان المركوزة فيه الالتجاء إلى خالقه والإقبال عليه في حال الضيق النازل والكرب المُلمِّ، والإعراض عنه ﷾ عندما تزول تلك الشدة، هذه طبيعة الإنسان إلا من عصمه الله، قال الله تعالى: وَإِذَا مَسَّ الإِنسَانَ الضُّرُّ دَعَانَا لِجَنبِهِ أَوْ قَاعِدًا أَوْ قَآئِمًا فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُ ضُرَّهُ مَرَّ كَأَن لَّمْ يَدْعُنَا إِلَى ضُرٍّ مَّسَّهُ كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْمُسْرِفِينَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ [يونس:١٢] ، قال القرطبي في تفسيره: فالآية تعم الكافر وغيره.

أما المؤمن حقا فهو الذي يطيع ربه ويقبل عليه في جميع أحواله، ففي صحيح مسلم من حديث صهيب قال: قال رسول الله ﷺ: عجباً لأمر المؤمن أن أمره كله خير وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خير له. هذا هو ما يتميز به المؤمن حقا من غيره.

ثم إن إقبال المسلم على العبادة وإكثاره من نوافل الطاعات مرة وتقصيره مرة أخرى عن النافلة، واقتصاره على الفرائض حسب نشاطه وكسله أمر طبيعي في الإنسان، ولا يدخل في الآية التي ذكرتها السائلة ولا في الآية التي ذكرناها نحن، ما دام صاحبه ملتزما بالواجبات، ففي مسند الإمام أحمد من حديث عبد الله بن عمرو ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ: لكل عمل شرة ولكل شرة فترة، فمن كانت فترته إلى سنتي فقد أفلح، ومن كانت إلى غير ذلك فقد هلك. قال الأرناؤوط: إسناده صحيح على شرط الشيخين. ...

وعن عمر ﵁ قال: إن لهذه القلوب إقبالا وإدبارا، فإذا أقبلت فخذوها بالنوافل، وإن أدبرت فألزموها بالفرائض. نسأل الله الثبات لنا ولك وللمسلمين.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٩ ربيع الأول ١٤٢٥

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 9، ص 5436 (SanadKitab #27107, hlm. urut 26419)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.