لا يشترط لمشروعية الدعاء أن يكون مأثورا
[السُّؤَالُ]
ـ[ما رأيكم في الأدعية الآتية التي أدعو بها
١ - اللهم إني أسألك أن تبعدني عن المعاصي.
٢ - اللهم إني أسالك أن تجنبني المعاصي.
٣ - اللهم اشفني من العادة السرية.]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلا يشترط لمشروعية الدعاء أن يكون مأثورا، بل للمسلم أن يدعو ويسأل الله ﷿ ما شاء من خيري الدنيا والآخرة والتوفيق والسداد، والدليل قول رسول الله ﷺ: ما من مسلم يدعو بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم ـ إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث: إما أن يعجل له دعوته، وإما أن يدخرها في الآخرة، وإما أن يصرف عنه من السوء مثلها. قالوا: إذن نكثر، قال: الله أكثر، رواه أحمد والحاكم، ولقوله ﵌: ثم ليختر من الدعاء أعجبه إليه فيدعو. رواه البخاري.
وعلى هذا فإن ما تدعو به من الأدعية مشروع ـ إن شاء الله ـ.
ولكن لا شك أن موافقة أدعية الأنبياء لاسيما نبينا محمدا ﷺ أكثر بركة وأجمع للمعاني.
واعلم أن الإلحاح والتذلل وإظهار الحاجة والافتقار إلى الله من أعظم أسباب إجابة الدعاء.
وانظر ـ لتمام الفائدة ـ الفتاوى ذوات الأرقام التالية: ٨٣٣١، ١١٥٧١، ٢٣٩٥، ٢٣٥٩٩، ١٧٤٤٩، ٨٥٨١.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى]
١٤ رجب ١٤٣٠