Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 10, halaman 47

  1. الأذكار والأدعية ١٥٩٢
  2. مقدمات ١١٤٠
  3. آداب الذكر والدعاء ٧٨٢
  4. لا يشترط لمشروعية الدعاء أن يكون مأثورا

لا يشترط لمشروعية الدعاء أن يكون مأثورا

[السُّؤَالُ]

ـ[ما رأيكم في الأدعية الآتية التي أدعو بها

١ - اللهم إني أسألك أن تبعدني عن المعاصي.

٢ - اللهم إني أسالك أن تجنبني المعاصي.

٣ - اللهم اشفني من العادة السرية.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا يشترط لمشروعية الدعاء أن يكون مأثورا، بل للمسلم أن يدعو ويسأل الله ﷿ ما شاء من خيري الدنيا والآخرة والتوفيق والسداد، والدليل قول رسول الله ﷺ: ما من مسلم يدعو بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم ـ إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث: إما أن يعجل له دعوته، وإما أن يدخرها في الآخرة، وإما أن يصرف عنه من السوء مثلها. قالوا: إذن نكثر، قال: الله أكثر، رواه أحمد والحاكم، ولقوله ﵌: ثم ليختر من الدعاء أعجبه إليه فيدعو. رواه البخاري.

وعلى هذا فإن ما تدعو به من الأدعية مشروع ـ إن شاء الله ـ.

ولكن لا شك أن موافقة أدعية الأنبياء لاسيما نبينا محمدا ﷺ أكثر بركة وأجمع للمعاني.

واعلم أن الإلحاح والتذلل وإظهار الحاجة والافتقار إلى الله من أعظم أسباب إجابة الدعاء.

وانظر ـ لتمام الفائدة ـ الفتاوى ذوات الأرقام التالية: ٨٣٣١، ١١٥٧١، ٢٣٩٥، ٢٣٥٩٩، ١٧٤٤٩، ٨٥٨١.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٤ رجب ١٤٣٠

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 10، ص 47 (SanadKitab #27107, hlm. urut 27415)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.