Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 11, halaman 1074

  1. فقه العبادات ٢٠٩٣٤
  2. الطهارة ٤٢٣٩
  3. أحكام الوضوء ٣٧٦
  4. غسل أعضاء الوضوء ٢٠٢
  5. مسح الأذنين بين الاستحباب والوجوب

مسح الأذنين بين الاستحباب والوجوب

[السُّؤَالُ]

ـ[السادة المحترمون العاملون على هذا الموقع المميز والأكثر من رائع، جزاكم الله ألف خير بعدد الأحرف في هذا الموقع.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

لدي سؤال وأتمنى منكم البحث في موضوعة والرد علي في أسرع وقت ممكن، إذ لدي مشكلة في أذني، إذ عند الوضوء ووضع إصبعي داخلها والمسح على خارج الأذن تصاب بالتهاب مباشرة، وكذلك تلتهب اللوز معها، وأبدأ بمعالجتها بالمضادات الحيوية لمدة أسبوع، وعند شفائها والبدء مرة أخرى بالوضوء، تلتهب مرة أخرى،

فسؤالي هو: هل المسح على الصنوان الخارجي للأذن دون وضع الأصبع في فتحة الأذن كاف ووضوئي حينها صحيح؟ أم ما العمل؟

وشكرا جزيلا. وأتمنى منكم الرد السريع.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فقد اختلف أهل العلم في المسح على الأذنين ظاهرهما وباطنهما هل هو مستحب أو واجب؟

فذهب الجمهور إلى استحبابه، وذهب الحنابلة في المعتمد عندهم إلى وجوبه، ولكن نص ابن قدامة في المغني على أن من ترك مسحهما عمدا أو نسيانا أنه يجزئه وضوؤه؛ فقال: والأذنان من الرأس، فقياس المذهب وجوب مسحهما مع مسحه، وقال الخلال كلهم حكوا عن أبي عبد الله -يعني أحمد- فيمن ترك مسحهما عامدا أو ناسيا أنه يجزئه، وذلك لأنهما تبع للرأس.

وقال الإمام النووي ﵀ في المجموع: أجمعت الأمة على أن الأذنين تطهران، واختلفوا في كيفية تطهيرهما..

وقال أبو جعفر محمد بن جرير الطبري في كتابه اختلاف الفقهاء: أجمعوا أن من ترك مسحهما فطهارته صحيحة، وكذا نقل الإجماع غيره، وحكى ابن المنذر وأصحابنا عن إسحاق بن راهويه أنه قال: من ترك مسحهما عمدا لم تصح طهارته، وهو محجوج بإجماع من قبله، وبالحديث الذي ذكره المصنف، والحديث الذي أشار إليه النووي هو قول النبي ﷺ للأعرابي: توضأ كما أمرك الله. رواه أبو داود والترمذي وحسنه وصححه الحاكم. وليس فيما أمر الله تعالى مسح الأذنين.

إلا أن القائلين بوجوب مسحهما يؤثِّمون من تعمد ترك المسح لغير عذر، وأما مع العذر فلا.

وعليه، فما دمت تتضرر بمسحهما فلا حرج عليك في ترك المسح، والأولى أن تمسح ما استطعت منهما، لأن الميسور لا يسقط بالمعسور، لا سيما وقد ذهب جماعة من أهل العلم إلى حصول أصل السنة بمسح بعضهما مطلقا مع العذر وعدمه.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٥ جمادي الأولى ١٤٢٤

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 11، ص 1074 (SanadKitab #27107, hlm. urut 30032)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.