Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 11, halaman 15890

  1. فقه العبادات ٢٠٩٣٤
  2. الزكاة ٢٨٦٣
  3. الصدقة وأحكامها ٤٤٨
  4. حكم رفض قبول الصدقة وهل يعد من الكبر

حكم رفض قبول الصدقة وهل يعد من الكبر

[السُّؤَالُ]

ـ[نعلم أن رسولنا ﵊ يرفض الصدقة فهل نتبعه في ذلك أم إنه يعتبر من الكبر وعدم التواضع لله؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن النبي ﷺ كان لا يقبل الصدقة لأنها محرمة عليه وعلى آله ﷺ، ولأنها أوساخ الناس.

ففي حديث مسلم: إن الصدقة لا تنبغي لمحمد ولا لآل محمد إنما هي أوساخ الناس.

وكان ﷺ متواضعا يقبل الهدية ممن أهداها مهما كانت تلك الهدية.

وكان يقول: لو أهدى إلي كراع لقبلت. رواه البخاري.

وأما من لم يكن من آل النبي ﷺ فله أن يقبل الصدقة ورجح النووي استحباب قبولها.

وليس الناس متعبدين باتباع النبي ﷺ في عدم أخذ الصدقة، فلو أن شخصا رفض قبول الصدقة خوفا من المنة أو لأنه يرى أنه ليس من المستحقين لها فلا حرج عليه؛ لأن قبولها ليس واجبا في الأصل.

قال ابن قدامة في المغني: ولا يجبر المفلس على قبول هدية ولا صدقة ولا وصية ولا فرض.. لأن في ذلك ضررا للحوق المنة في الهدية والصدق والوصية. اهـ

وقال النووي: في المجموع: إذا عرض عليه مال من حلال على وجه يجوز أخذه ولم يكن منه مسألة ولا تطلع إليه جاز أخذه بلا كراهة، ولا يجب. اهـ.

وقد استدل شيخ الإسلام لمشروعية عدم القبول بامتناع حكيم بن حزام ﵁ عن قبول حقه من بيت المال.

وبناء على ما ذكرنا يعلم أن عدم القبول ليس مما يتبع فيه النبي ﷺ؛ لأن الصدقة محرمة عليه، ولكنه لا يعتبر من الكبر المحرم شرعا؛ لأن الكبر إنما يكون فيما فيه تعالٍ على الناس واحتقارلهم كما في الحديث: الكبر بطر الحق وغمط الناس. رواه مسلم.

وراجع في الفرق بين التكبر وعزة النفس الفتوى رقم: ٧٤٥٩٣.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٤ رمضان ١٤٢٩

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 11، ص 15890 (SanadKitab #27107, hlm. urut 44848)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.