Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 12, halaman 14067

  1. فقه المعاملات ١٤٦٣٦
  2. قضايا مالية معاصرة ٥٩١٣
  3. قضايا أخرى ٦١٨
  4. من الورع أن يترك المسلم ما فيه شبهة

من الورع أن يترك المسلم ما فيه شبهة

[السُّؤَالُ]

ـ[أخاف دائماً من أن أعيش في الحرام أو أن اكتسب مالاً حراماً، ولكن في أيامنا هذه تداخل الحلال والحرام، أعمل بالدولة وأصرف مبالغ بصورة قانونية من حيث الإجراءات المالية، إلا أنني أخشى أن تكون غير شرعية، علماً بأن المرتب الأساسي لا يغطي كل النفقات الخاصة بي أو بغيري لدرجة أنني فكرت في الاستقالة والعودة عاطلاً عن العمل، وهناك الكثير من الالتزامات من زواج وغيره من مشاكل المعيشة، الرجاء إفادتي وإراحتي بالرد المفصل؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد أحسنت في خوفك من الحرام ومن اكتساب المال الحرام، فإن من الورع أن يترك المسلم ما فيه شبهة، امتثالاً لأمر النبي ﷺ: دع ما يريبك إلى ما لا يريبك. رواه الإمام أحمد والنسائي والترمذي. من حديث الحسين بن علي ﵄، وقوله ﷺ: فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام ... الحديث. متفق عليه.

ولكنك لم تبين لنا مصدر ولا نوعية تلك الأموال التي قلت إنك تصرفها، وإنها قانونية من حيث الإجراءات، ولكنك لا تدري ما إذا كانت شرعية أم لا، فالرجاء أن توضح لنا كل ذلك توضيحاً، ليتسنى لنا الجواب.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٢ ذو الحجة ١٤٢٦

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 12، ص 14067 (SanadKitab #27107, hlm. urut 63961)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.