Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 13, halaman 11017

  1. فقه الأسرة المسلمة ١٧٨٦٥
  2. الفرقة بين الزوجين ٤٣٣٩
  3. الطلاق ٢٩٨٥
  4. الأحكام المترتبة عليه ١١٦
  5. تلفظ بكلمة [أنت طالق] بسبب تخيل الطلاق

تلفظ بكلمة [أنت طالق] بسبب تخيل الطلاق

[السُّؤَالُ]

ـ[أنا عاقد على فتاة يجمعنا الحب، ثم مرت علي فترة من الإحباط النفسي الذي أدى إلى الشعور أنني لا أحبها، وكنت أعلم لا منطقية هذا الشعور، وأخذت أتخيل أنني في كل حوار هاتفي سأطلقها، وفي إحدى المرات التي هاتفتها فيها لم ترد، فتخيلت أنها رأت مكالمتي على هاتفها، وقامت بطلبي وردت علي، وأنني لم أستمحها عذرا وطلقتها. كل هذا وأنا موقن بتفاهة الفكرة.

وإذ بكلمة أنت طالق يلفظها لساني. فما الحكم الشرعي في هذا؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإذا كان عقد النكاح قد حصل بأركانه المعروفة من حضور ولي المرأة وشاهدي عدل ومهر، فالفتاة زوجتك ويلحقها طلاقك، وبالتالي فإذا كنت تتخيل حصول الطلاق منك ولم تتلفظ به فلا يلزمك شيء.

أما إن تلفظت بكلمة [أنت طالق] بسبب تخيل الطلاق الحاضر في ذهنك، فقد وقع الطلاق، وبالتالي فتكون زوجتك قد بانت منك ولا عدة عليها؛ لأنه طلاق قبل الدخول، ولا تحل لك إلا بعقد جديد بأركانه من ولي وشاهدي عدل ومهر.

وراجع الفتوى رقم: ٩٨٣١٤.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٣ محرم ١٤٣٠

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 13، ص 11017 (SanadKitab #27107, hlm. urut 75190)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.