Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 122, halaman 53

  1. ٣ = ١٩٣٥ م [٧٩ - ١٣٠]
  2. العدد ١٢٢
  3. كلمات

ورب عويصٍ في الحياة أمامه … يظلّ سواءً عالمٌ وجهول

من الدهر تبغي خَلْقَ ذي عبقرية … ولكنه بالعبقريّ بخيل

من الغُرّ أما عقله فهو راجح … يصيب وأما وجهه فجميل

ويعرف من نور السهى ما بجوفها … على أن ما يأتيه منه ضئيل

إذا الشمس ذرّت من وراء حجابها … فللأرض منها غرّة وحجول

أُلام على نَيْلي من الشعر شهرةً … ومَن ذا يعاف المجدَ وهو أثيل

يجيش بصدري الشعر من سورة الأسى … فأشدوا به مستعبراً وأقول

ورب يراع جاء في كف شاعر … بما لم يجئه السيف وهو صقيل

إذا امتلك الذعرُ النفوسَ فجاءة … فأوَّل ما يَلقي الضياع عقول

وإن حياة الشيخ بعد صراعه … وخيبتِه عبءٌ عليه ثقيل

لقد حال مني كل شئ عرفته … سوى ذكرياتٍ لا تكاد تحول

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 122، ص 53 (SanadKitab #29674, hlm. urut 10065)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.