Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 123, halaman 62

  1. ٣ = ١٩٣٥ م [٧٩ - ١٣٠]
  2. العدد ١٢٣
  3. النجاح

هو طب الملال إنْ أعنت العي … شُ وغالت غوائل البأساء

وسواء نُجْحٌ وفوتٌ إذا أح … مدت ما في مسعاته من دواء

والشقي المحروم من لا يرى في ال … عيش فرضاً ينأى به عن شقاء

ذاك من مات قلبه وهو حي … وغدت نفسه كقفر خلاء

خاصمته النعماء في كل أمر … وبدت فيه وحشة البيداء

خيبة المرء أن يمل مُنَاهُ … لا تمادي الحرمان والإبطاء

ولعل الإبطاء في النجح أهنا … وقصارى المبذول للإزراء

ويمُلُّ العطاءُ بعد أوان … كعزوفٍ من طول بُعْدِ الغذاء

والذي لا يمل فرضاً مُعاداً … كل يوم مُوَفَّقُ السعداء

لا ينال البعيدَ من لا يرى الأد … نى سبيلاً يُدْنِي إلى البعداء

خطوة إثْرَ خطوة هكذا س … نة عيشٍ وسنةُ في الجراء

وامتناع الطليب أهون من أنْ … يندب المرء خيبة الأهواء

هو خطب أدهى من الفوت وقعاً … وهو داءُ أشد من ذا الداء

كالذي يستطب بالخطب من خط … ب ويُقْصِي الأدواء بالأدواء

ليس يُدْعَى الرضاء يأساً فكم را … ضٍ وفي سعيه دبيب الرجاء

والذي يستدر نجحاً من الخي … بة أحجى برفعةٍ وعلاء

فإذا ما نكصت في العيش فاعْلَم … ليس في العيش موطن للنجاء

يُدْخِلُ المرء نفسه في الرزايا … كي يُدَاوَى من رعدة الجبناء

مثلما أسمعوا الجيادَ صليلاً … كي يهون الصليل في الهيجاء

صاحٍ ما العيش بالمُخَلَّدِ في الده … ر فترتد ناكصاً للوراء

وإذا ما ارتخصتَ ما هو مبذو … ل ويا رُبَّ مُرْخَصٍ مِنْ سخاء

فالهواء الحياةُ وهو مُذَالُ … لو نأى كان مُنْيَةَ الأحياء

لا تَقلْ خيبة الرجاء سموم … فالشقيُّ الشقيَّ بالأسماء

إنَّ بعض السموم منه دواء … كدواء الرمداء بالظلماء

وإذا ما هممتَ بالخير لا تو … لعْ بكسب الإجلال والإطراء

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 123، ص 62 (SanadKitab #29674, hlm. urut 10154)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.