Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 215, halaman 55

  1. ٥ = ١٩٣٧ م [١٨٣ - ٢٣٤]
  2. العدد ٢١٥
  3. رسالة الشعر في ظلال الأرز

إيه لمرتينُ يا صديقي! … يا شاعر المأمل الفقيد!

يا صرخةَ الناي في الليالي! ونفحةَ الزهرِ والورود!

وهتفةَ البلبلِ المُعَنَّى! … وبسمةَ البرعمِ الوليد!

يا شاعري! متَّ غيرَ نَقْشٍ … عَزَّ على الموتِ واللُّحودِ

خلَّفتَهُ لِلْحجيجِ دُنيا … من التَّصاويرِ والوُعودِ

يَرِفُّ كالزَّنبقِ المندَّى … في جَبْهَةِ الأرزِة الوَدودِ

يضحكُ للزّائرين اُنساً … بِهِمْ وَيَفْتَرُّ للوُفودِ

نَقَشْتَهُ لاهياً شَغيلاً … عَنِ الفُجاءاتِ والنُّكودِ

و (جولِيا) غِرَّةٌ لَعوبٌ … خَفَّاقَةُ الحُلْمِ والنُّهودِ

بسّامَةُ الطرفِ والأماني … ضحَّاكة الثّغرِ والخُدودِ

تضحكُ في نَومِها وتَعدوا … خلفَ الفَراشاتِ في النجودِ

تناغِم الطيرَ ليس تدري … ماذا وراَء الغَدِ الصيَّيودِ

ماذا لدى الغيبِ من هَدايا … أَو نُوَبٍ كالظّلامِ سودِ

كم عَبْرةٍ تَعقبُ ابتساماً … ومأتمٍ نامَ خلفَ عِيد

خَطَّتْ حروفَ اسمِها غروراً … تحتَ اسمكَ الخالدِ المَجيدِ

أملةً أن تعودَ يوماً … فتقرأَ الخطَّ منْ جَديد

ما أخيبَ العمرَ للأماني! … وألعبَ الدهرَ بالجُدود!

وأوسعَ القلبَ في صباه! … وأقربَ القبرَ للمهود!

خطَّتْ وخطَّ القضاءُ سَطراً … في لوحِهِ المُفْعَمُ الرَّصودِ

أمسكها الموتُ لم يدعْها … تعودُ للموكنِ المَشيدِ

غاضَرَها والصِّبا غَريضُ … بلا ضَجيجٍ ولا وَعيد

بعيدةَ الحصَّبِ والمغاني … غَريبةَ الدار والشُّهودِ

إيه (لمرتين)! أيّ كنزٍ … من الحشاشاتِ والكُبودِ

أودعتَهُ أرضَنا بَليلاً … بدمعِكَ المُسْبَلِ البَديدِ

هديةُ الشاعرِ المعنّى … لموطنِ الشعرِ والخُلودِ

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 215، ص 55 (SanadKitab #29674, hlm. urut 17647)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.