Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 218, halaman 64

  1. ٥ = ١٩٣٧ م [١٨٣ - ٢٣٤]
  2. العدد ٢١٨
  3. الصحراء

وَهْيَ غَلْفَاءُ ما يَعَاوِدُها الرُّعْبُ وَلَيْسَتْ تَرُوعُها الأَوْجَالُ

لا تَنَالُ النَّكْبَاءُ مِنْ عَزْمِهَا الثَّبْتِ … وما إِنْ يَهيجُهَا زِلَزْالُ

جَثَمَتْ فِي فَضَاءِ رَبِّي شَمَّا … َء وَتَاهَتْ كأَنَّها الرِّئْبَالُ

أَغْفَتْ الكُثْبُ ما تُبِينُ من البُهْرِ … وَنَشَّتْ مِنْ الظَّمَاءِ التِّلالُ

حُمَّتِ الكائِنَاتُ واحْتَدَامَ الحَرُّ … وَذَابَ الحَصَا وَسَالَ الضَّالُ

لَفَظَتْ رُوحَهَا الهَجِيرُ مَلَالاً … وَتَرَاخَتْ مِنَ اللُّهَاثِ الرِّئالُ

يأُكُلُ الحَرُّ لْحَمَهَا وَهْيَ صَرْعَى … مَثْلَمَا تأْكُلُ الشُّمُوعَ الذُّبالُ

فَهْيَ هَلْكَي عَلَى فِرَاشٍ مِنَ الَجَمْرِ … بَرَاهَا شحُوُبُها والهُزَالُ

أَيُهذَا السَّرَابُ يا صُورَةَ الدُّنْيا … نَهَاوَتْ في لُجكَ الآمَالُ

لَحْتَ لَيِ تَزَدَهِيكَ بيضُ الأمَانِي … فَارْتَوَى خَاطِرِي وَرَفَّ الخَيَالُ

عَلِقَتْ مُهْجَِي بَلأُلائِك الغَمْرِ … وَأَغْفى بَنَاظِري الزِّيالُ

فَنيَتْ في رَؤَاكَ قَافَلةُ العُمْرِ وَأَوْدَى بها الأَذَى والمطَالُ

لَمْ تَزَلْ تَرْتِمي عَلَى الماءِ هَيْمَي … وَهْوَ نَاءٍ لا يَدَّنيهِ مَنَالُ

شَخَصَتْ مُقْلَتِي وَضَلَّ ضَلَالِي … وَمِنَ الحُب فِتْنَةٌ وَضَلَالُ

تَتَسلَّى بِنَا الأَعَاليلُ جَذْلي … وَاْلأَعَاليلُ مْحِنةٌ وَخَبَالُ

لَا يَرُدُّ الإِعْيَاَء عَنَّا التَّشَكِّي … لَا وَلَا يَصْرِفُ العَذَابَ مَقَالُ

فَاضْحَكِي يا رِمَالُ مِنْ خُدَعِ الآ … لِ فَقَدْ يُضْحِكُ الفَطيِنَ الآلُ

وَارْقُصي في مَجَاهِلِ البِيِدِ حَتَّى … تَتَعَايا الجِنَّانُ وَالأغْوَالُ

وَامْرَحِي في سَوَانِحي وَخَيَالِي … لَيْسَ يَثنَيكِ عَنْ مَرَام مُحَالُ

وَاحْطِمي هَذِهِ القُيُودَ لأَحْيَا … رُبَّمَا أَفَنَتِ المُنَى الأََغْلَالُ

وَدَعِيني أَعِشْ كَمَا أنْتَفَضَ الطَّلُّ … وَرَفَّ السَّنَا وَمَاجَ الزُّلَالُ

أوْ كمَا غَرَّدَتْ عِشَاشُ القَمِارِي … وَتَغَنَّى فِي الوهْدَِة الشَّلاَّلُ

خفقَ القلب فاذكرت بلادي … وبلادي الحقولُ والأَدغالُ

وَبِلَادِي الأَنْهَارُ تَهْتِفُ سَكْرَي … والنَّدَى السَّمْح والسُّلَافُ الحَلَالُ

والرِّياضُ اللِّطَافُ تَعْبَقُ بالعِطْرِ … حَلَتْهَا الأََفْيَاءُ والأََظْلَالُ

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 218، ص 64 (SanadKitab #29674, hlm. urut 17891)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.