بلى، وما كانَ ظني … ألاّ يكونَ انجِلاءُ
مارَسْتُها فتأَبَّى … عليَّ منها الوَلاءُ
ألهكذا كلّ حسنا … َء ما لديها وَفاءُ؟
يا وَيْحَ صَبٍّ تَعايا … في الوَصْل عنه غزالُهْ
يا رَوْحَ قلبي المُعَنَّى … كلُّ الوعودِ رِياحُ
ما في الأَماني أمانُ … إنْ لم يُعنك السلاحُ
تلك العروسُ ولكن … أين الصِداق المتاحُ؟
قد زاحَمَتْكَ عليها … مناكبُ وصِفاحُ
فاحتلْ عليها عسى أنْ … يُجْدِي الكريمَ احتيالُهْ
(بغداد)
محمد بهجة الأثرى