وحُماة البيانِ خُرْسٌ. . كأَنَّ الذَّ … وْدَ عنْ كَعْبةِ الجدوِد حَرام!
إيه يا (مُصْطَفى) وفي القَلْبِ أشجا … نٌ! وفي الصَّدْرِ حُرْقَةٌ وضِرام
ليْت لي سَمْعَك الذي كرَّمَ الل … هُ صَداهُ! فماتَ فيه الكلام
كنتَ والوَحْيَ عاشِقَيْنِ فماذا … بَعْدَ نجْوَى السماءِ يَبْغي الغرام؟
كُنْتَ والوَحْي في سُكونِ نَبِيٍ … عادَةُ في صَلاته إِلهام
تتلقّاهُ خاشعَ الهمْسَ عفَّا … مِثلَما رَفَّ بالغَدير حَمامُ
لا ضَجِيجٌ! ولا اصْطِخَابٌ! وَلكِنْ … هَدْأَةُ الرُّوح قدْ جَلاها المنامُ
هكذا نَعْشكَ الطَّهورُ تَهادَى … كالأَماني، لا ضَجَّةٌ! لا زِحام!
فاذْهَبْ اليوْمَ للخْلُودِ كما كُنْ … تَ. . تُغادِيكَ هَدْأةٌ وسلام
لمْ يمت مَنْ طَواهُ في قلبِه الشَّرْ … قُ! وَغَنَى بِذكْرِهِ الإِسْلام!
محمود حسن إسماعيل