فانْظرِي منْ شُرْفةِ الْقصْ … رِ عَلَى الوْادِي حِيَاليِ
تسْكِرُ الدَّنيَا لِمَرْآ … كِ تَسَابِيحُ الْجلَالِ
وَتَرَيْن السَّحْرَ سِحْرَ الْ … كَوْنِ يَفْنى في خَيَالي
أَنْتَ سِحْري وَفُتُوِني … وَصَلَاتي وَابِتهاَلي
لا تَظُنِّي نوُرَك الْعل … وِيَّ تُفنِيهِ الْقُيُودُ
هُوَ كَوْنٌ عَبْقَرِيٌ … لا تُوَاِتيهِ الْحدُودُ
وهْوَ دُنْيَا مِنْ صَفاَءِ … لا يُساَمِيهاَ الْوُجُودُ
رَفْرَفٌ للْخلدِ لا يَرْ … قَى لِشطَّيْهِ الْخلُودُ
تَهْرَمُ الدُّنيا وَتَبْلَى … وَهْوَ شَعْشاَعٌ جدِيدُ
مَاَلهُ منْ مهُجَتي ( … م) إلا التّغَّني وَالُّسجُودُ
فاسْكُبِيهِ فَوْقَ عُمْر … كادَ يُبْليِهِ الُّصدُودُ
أنا ظْمآنُ. . . وَلكِنْ … خانَ أياَّميِ الوُرُودُ!
وَعَلىَ كَفَّيك أقْدَا … حِي وخَمري وَالنَّشيدُ. .
فَدَعِي الأغْلَالَ ماشَا … َءتْ غَداً يَبْلَى الْجدِيدُ
قَدْ رَعَى اللهُ هَوَاناَ … وَأظَلَّتْهُ الْعهُوُدُ
ما الَّذي يَبْقَى سِوَى أَنْ … يُشْرِقَ الْفَجُر السَّعِيدُ!