دُنْيَا من الآمالْ … تْسبِي النهَى والفِكَرْ
وَحان وَقتُ اللقاء … ولم يُوَافِ الحبيبْ
فلم يَزَلْ بالرجاءِ … يدعوه أّلا يخيبْ
وَبَثَّ منه العيونْ … ترتادُ أقْصَى مَدَى
يا مُسْرِفاً في الظنون … صَفِرْتَ منها يَدَا
وعاد يطوي حشاهْ … على لظىً سَوَّارْ
يضجُّ! وا أسفاه … نار ولا كالنار
والليلُ عوْن الهمومْ … يهيجها السكونْ
ما الليل للمحروم … إلا مَثار الجنون
نَمْ يا خَلِي الفؤاد … وانعمْ بطيب المنامْ
خَلَّ الْجَوى والسُّهاَدْ … لِذِي الهوى والسقام
(منوف)
فريد عين شوكة