Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 289, halaman 74

  1. ٧ = ١٩٣٩ م [٢٨٧ - ٣٣٨]
  2. العدد ٢٨٩
  3. رسالة الشعر

وَجْهٌ. . حَرَامٌ يا فَمِي وَصْفُهُ! … ما كانَ خَلْفَ السِّترِ إلاَّ صَلاه

صَوَامِعُ الرُّهْبانِ أّلُقَتْ لهُ … سِرَّ الْقَرَابين، وَتَابَ الْعُصاه

لَهُ هُدُوءُ النَّبعْ في وَاحَةٍ … سَجْوَاَء لَفّ الطَّيْرَ فيها كَرَاه

ما نَوْرَة الْفُولِ؟ وما طِيُها … إنْ شَعْشعَتْ عِطرَ الْهَوَى صَفْحَتَاه

وَما لَها (بابِلُ) مَشْدُوهَةُ … (هارُوتُ) يَنْعَاهَا لنار الرُّقَاهْ؟

حُوريَّتِي مَرَّتْ بها أَمْ رَنَتْ … مِنْهَا إِلَى السِّحْرِ عُيونٌ سَواهْ؟

اللهَ لي. . . يا ثَغْرَها رَحْمَةً … فَالْكَرْمَ أَطْيافٌ لِتِلْكَ الشِّفَاهْ

صَوْتُكَ لَحْنٌ عَبْقَرِيُ الصَّدَى … أَفْنَى ولا يَفنَى بِسَمعِي صَداهْ

إِنِّي مِنَ الطِّينِ. . . فَطَهِّرْ فَمِي … كَيْمَا يُنَاغِيكَ بِدُنْيا هَواهْ

وَيَنْقُلُ التِّسْبِيحَ عَنْ خَافِقٍ … أَلْحانُهُ تُعْجِزُ جِنَّ الرُّوَاهْ!

مَنْ لَفَّ هَذا الحُسْنَ عَنْ عَبْدِهْ؟ … وَمَنْ بِهذِي الأرْضِ عَنِّى زَوَاهْ؟

قَوْمُكِ يا آسِرَتي! مَا زَكا … عَنِّي لَدَيْهِمْ فِي العُلَا أَيُ جَاهْ

جَدِّيَ (فِرْعَوْنُ) لَدَى كِبْرِهِ … كَمْ أَطْرَقَتْ دُنْيا وَخَرَّتْ جِبَاهْ!

وَالْفَنُّ زَادِي وَعَفَافُ الهَوَى … أّقْدَسُ مَا حُمِّلَ يَوْمًا سُرَاهْ

هذا الرَّخيمُ الشَّدْوِ فِي أَنْمُلِي … نَايٌ يَرُوعُ الدَّهْرَ ضافي صِبَاهْ

مَا لِي يَدٌ فِي سِحْرِهِ. . فَاسْأَلِي … فسِرُهُ الْعَالِي بَعِيدٌ مَدَاهْ

مِنْ وَحْيِكِ انْهَلَّتْ أَسَاكِيبُهُ … وَمِنْ هَوَاكِ الْعَذْبِ أَشجَى بُكاهْ

إِمَّا تَرَنّحَتْ بِإِعْجِازِهِ … آلِهَةُ (الأوُلُمْبِ) خَرُّوا جُثَاهْ

مَاذَا؟! وَأَهْلُوكِ عَلَى غَفْلَةٍ … مَرُّوا بِوَادِي الحُبِّ صُمًا قُسَاهْ

لَمْ يَسْمَعُوا النَّجْوَى. . وَلَمْ يَرْحَمُوا … فِي حُسْنِكِ المَعْبُود نَارَ الشَّكاهْ

غَنَّتْ لَكِ الأَصْفَادُ شِعْرَ الأَسَى … وَالْعَابِدُ النَّائي يُغَنِّي لَظَاهْ!

محمود حسن إسماعيل

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 289، ص 74 (SanadKitab #29674, hlm. urut 23629)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.