ترانيم وتسابيح
من وادي الشمس!
(إلى نورها الساهم الحزين)
للأستاذ محمود حسن إسماعيل
تَعالَيْ يا ابْنَةَ. . . … ويا فَرْحَةً أًيَّامِي!
تَعالَيْ نَمْلأ الأقدا … حَ من شِعْري وأَنْغامِي!
ونَسْقِ الزهْرَ والأطيا … رَ من سِحْرِي إلهامِي. . .
فَزَهرُ الرَّوْضِ نَشْوَانُ
ومَوْجُ النهْرِ سَكرَانُ
وشَدْوُ الطَّيْر فرْحانُ. . .
وأنتِ الفرْحةُ الكُبرَى … لِتغْرِيدِي وأَحْلامِي
فَهَيّا نَسبِقُ النُّورَ … لهذا المَلْعبِ السّامِي!
تَعالَيْ وانظُرِي صَفْوي … وأَسْمَارِي مع الوادِي
وُعرْسَ الشمسِ في الدُّنيا … على مِحْرابِ أجْدادِي
وسِحْرَ النِّبلِ والمَوْجُ … عليه رائحٌ غَادِ. . .
فَوَادي الشمسِ فَتَّانُ
وَشادِي الحُسنِ لَهْفَانُ
وهذا القَلبُ ظَمْآنُ. . .
وأَنتِ الكأسُ والخمْرُ=لرُوحِ البُلبُل الشَّادِي
فَهَيّا أَسِعدِي الكَوْنَ=بِأَعرَاسِي وأعْيادِي!
محمود حسن إسماعيل