أنا. . .
للأستاذ فؤاد بليبل
أنا مَنْ أنا؟. . . يا للَتْعا … سةِ منْ أنا؟ شَبَحُ الشقاءُ!
بَلْ زَهرةٌ فواَّحةٌ … عَبَثَتْ بِها أيْدِي القَضاءُ
عِنْدَ الصبَّاح تَفَتَّحَتْ … وَذَوَتْ وَلَمْ يَأتِ الْمساء
وَطَغَى الْفناءُ على الشَبا … بِ فَغَالَهُ قَبْل الْفناء
بِاْلأمْسِ كانَتّ مَلَعَب أل … عصفُورِ في ذاك العَراءُ
يِشفي الْعليلَ أريجُها … وبَهاؤها يُحْيي الرَّجاءُ
بَسَّامَةٌ لَمْ تدْر ما … مَعْنَى السآمةِ والْعنَاء
وَاليَوْمَ بَاتَتْ يا لتَعْـ … س نصيبها! هَدَف الْبَلاء
قد حَوَّلُوا عنها الغَد … يرَ فلا خريرَ ولا رِواءُ
فَذَوَتْ عَلى أكمامِها … عَطشاً وَبَعْثَرها الْهَوَاءُ
(دار الأهرام)
فؤاد بليل