لا أُسمِّيهِ ولكنْ في الفُؤاد
شخصُه منذُ زمانِ اللَّعبِ … يُنبِتُ الحُبَّ بهذا الموضعِ
إنْ جفانِي في منامي طَيفُه
أوْ رَنا يوْماً لِغيْري طَرفُه
أوْ تجنَّى فتَوَالى خُلْفُه
شاعَ في جِسْميَ بَرْحُ اللهبِ … وجفا جَنْبِيَ فيه مَضجعي
يا ابنةَ الرِّيفِ هوايَ افتَضَحا
فِيكِ كم سَفَّهْتُ غِرّاً نَصَحا
ما انجَلَى رأييَ إلا رَجَحَا
ليتني قَيْسُكِ هذا أَرَبي … لستُ بالعابثِ أو بالمدَّعي!
تنبتُ الزَّهرَةُ فَوْقَ الجبلِ
مِثلَما تنبتُ عند الجدوَلِ
إنْ تفُزْ هذِي بماءٍ سَلْسَلِ
حسب هاتيك دموع السُّحب … ومن الصبحِ ندِيُّ الأدمعِ
زَهرةٌ أنتِ ترُوعُ الناظِرِينْ
فوقَ خَدَّيكِ وفي هذا الجبينْ
لَمحَةُ الوَرْدِ وطيْفُ الياسَمِينْ
ووَميضٌ كوميضِ الشُّهب … ملَء عينيكِ سَنِيُّ الموْقِع
املِكِي. . . مَنْ يَمتلكْ هذا الجمالْ
حازَ ما لنْ يُشتَرَى يوماً بمال
الجَلالُ الحقُّ في هذا الجَلال
لا تقولي قد تَدَلّى حَسَبي … لن يَضيرَ الشمسَ قرْبُ المطلع
إيهِ بنتَ الشمسِ أُختَ القمَرِ
يا خيالِي في لَيالِي السَّمَرِ
ونَصيبي من غِناءِ الوَتَرِ