Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 378, halaman 37

  1. ٨ = ١٩٤٠ م [٣٣٩ - ٣٩١]
  2. العدد ٣٧٨
  3. رسالة الشعر

وما الربيعُ سوَى تجْدِيدِ ذِكراها

- ٢ -

أَتَى الربيعُ إلى الدُّنْيا كعادتِه

بما اجتناهُ

منَ الْجِنانْ

مِلءَ اليَدِ

فكادَ يُشْغلُ عنها في عبادتِه

بما رآهُ

مِنَ الْحِسَانْ

في المعْبَدِ

وأَقْبَلَتْ تتَهادَى في غلائِلِها … بنْتُ الْجِنان تُحيِّيها كَحَوَّاءِ

لو حاول الليل أن يغْزُو غدائِرَها … لماجَ يسألُ أَيْنَ الكوكبُ النائي

تضاحَكَ الورْدُ لما قِبلَ وَجْنَتُها! … أكنتَ (يا وردُ) مَشْغُوفاً بإطراءِ

فأسفرتْ عن مُحيّاً في بشاشَتِهِ … يكادُ يَقْطُر مِنْهُ الحسْنُ كالماء

شفَّ الحريرُ الذي وارَى ترائِبَها … عن فاتِنَيْنِ. . . فهل هَمَّا بأشْيَاء

لم تسْحَبِ الذيل فوقَ الزْهرِ سائرةً … إلا ومالَ يُزَكِّيها بإيماء

حتى أتَتْ مَحْفِلاً في الروضِ مُنزوِياً … قد لاذَ في السُّكرِ أَهْلوهُ بأفياء

هذا أخُو شْيبَةٍ ألْقَى اليَرَاعَ عَلَى … ما خطَّه وانْثَنى في شبهِ إغفاء

فهيَّأتْ كأسَه حتى إذا نظرَتْ … ما في الصحِيفةِ غنَّتْ للأحِبَّاء

والشَّوْقُ في دمِها والعُودُ في يدِها … يُعيدُ نغمتَها الأُولَى بأصْدَاء

يا نائماً في ظِلاِل الكرْمِ وابنْتُه

في الْحُلْمِ تُؤْنِسهُ قُمْ وَارْتشِفْ فاها

- ٣ -

هَذا الجمالُ الذي كَمْ وَدَّ ناظِرُه

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 378، ص 37 (SanadKitab #29674, hlm. urut 30904)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.