عيناك. . .
للأستاذ خليل شيبوب
أَسْكَرَتْنِي عَيْنَاكِ إِذ سَقَتَانِي … خَمْرَةَ اللّحْظِ أَيْنَ مِنها الْحُمَيَّا
ثَبَتَتْ في عَيْنَيَّ عَيْنَاكِ حَتَّى … أَصْبَحَ اللّحْظُ مِنهمُا لِي رَئيَّاً
وَهُما زَهْرَتَا حَيَاتي وَنَجْما … عُمُري والْهَوَى مَلِيّاً مَلِيّا
وَهُما لِي مِرْآةُ عَيْنَيَّّ يَبْدُو … فِيهما لِي مَرْأَي الحياةِ جَلِيّا
أَيْنَما سِرْتُ قابَلتْنِيَ عَيْنَاكِ … هُدىً لي واسْتَهْوَتَا عَيْنَيَّا
فِي غُدُوِّى وفي رَوَاحِي وفي اليَقْ - ظَةِ وَالحُلْمِ إنْ أَنَا نِمْتُ شَيَّا
وَإذَا ما قرَأْتُ طَالَعَتَاني … في كتِاَبي وَاسْتَعْصَتَاهُ عَلَيّا
وَإذا ما شَرِبْتُ كأْسِي أَرَى في الكأْ - سِ عَيْنَيْكِ تَنْظُرَانِ إلَيَّا