قد ساد أعداءٌ لنا في الفراق … وآنَ في وحدتنا أن نسود
لُوذُوا بحبل الله واستعصموا … بالعُروِة الوُثَقى ولِمُّوا الشتاتْ
وَلْيَنْتَظِمْكُمْ مِحْوَرٌ مُسلمُ … تسمو أمانيه بأُم اللغاتْ
لا يَثْنِكُمْ يأسٌ فتستسلموا … له فإِن اليأسَ صِنْوُ الممات
إن لم تَفُزْ بالمجد أيديكُمُو … فلن تنالوا المجدَ بالمعجزات!
صالح جودت