رُحماكِ! نُورُكِ فَوقهَا … قَدَرٌ لِغَيرِي لا يُتَاحْ!
لا تَترُكِينيَ ذَاهباً … كَخَريفَ لَحنٍ في صُدَاحْ
إنِّي شَربتُ عَلَى يَدَي … كِ مَعَ الهَوَى خَمرَ الْجِرَاحْ
الَّليلُ ياَ لَيْلايَ لَمْ … يَترُكْ عَلى كَبدِي أنيِنْ. . .
إِلا وَسَارَ بِهِ غِنَ … اءً في صَحَارَى العَاشِقينْ. . .
وَسَرَى بِلَوعَتِهِ شِرَا … عاً لا يَسيرُ بِهِ سَفِينْ. . .
يَجْرِي عَلَى مَوْجِ الْحَياَ … ةِ عُلالةً للِبَائِسينْ
أَرَأَيتِ حَيرْاناً يَلُو … ذُ بِهِ عَذَابُ الْحَائرينْ؟!
لَا تَترُكِينَي ياَ شَقِي … ةُ غُنْوةَ الزَّمَنِ الْحزِينْ
إِنِّي شَرِبتُ عَلَى يَدَي … كِ مَعَ الْهَوَى خَمرَ السِّنيِنْ. . .
بَكتْ الْجَزِيرةُ حِينَ قُ … لتُ لَهاَ وَداعاً لَنْ أَعُود!
وَتَأَوَّهَ العُشبُ الْحَبي … بُ وَوَلْوَلتْ فيِه الْعُهُودُ
وًالرِّيحُ رَوعَهَا الرَّحِ … يلُ كأنَّها فَزَعٌ شَرُود. . .
وَالمَوجُ إِعْصارٌ تَمَ … زَّقَ أَوْ تَباَريحُ النُّهُودْ
أَرَأَيتِ كَيفَ غَدَا الهَوَى … عَدَماً تَوَّهمهُ وُجُودْ!!
لا تَترُكِينَي بَعْدَهُ … حَسَرَاتِ لْحَنٍ فَوْقَ (عُودْ)
إِنِّي شَربتُ عَلَى يَدَي … كِ مَعَ الْهَوَى خَمْرَ الخُلُودْ. . .
مَرَّتْ لَياَليناَ كما الأوْ … هَامُ. . . عُودِي يَا لَياَلي!!
إِنِّي كَتَبتُكِ في الزَّمَا - نِ خُطُوطَ غَيبٍ في خَيالٍ
إِنِّي سَمِعتُكِ في الْحَياَ … ةِ أَنِينَ صَوتِ في رِمَالِ
إِنِّي رَاَيتُكِ أَدْمعُاً … سَودَاَء جَاثِمةً حِيالِي
أَرَأَيتِ كَيفَ طَوَتْ صِبَا … يَ، فمَاتَ، أَحزَانُ الْجَمالِ!؟
لَا تَترُكِينَي كالرَّدَى … أَرِدُ الْفَنَاَء وَلا أُبالِي
إِنِّي شَرِبتُ عَلَى يَدَيْ … كِ مَعَ الْهَوَى خَمرَ الضَّلالِ
أَذَكرتِ حينَ جَثَتْ لَدْي … كِ صَبَابةُ الليْلِ الجَميلْ؟