إلى موعد ٣١ ديسمبر سنة ١٩٤٤
للشاعر عبد الرحمن الخميسي
ليت يا موعد الحبيبة ما كن … تَ، ولا درتَ في حساب زماني!
أين من عطرتْ أُويقاتك الحل … وة في عالمي. . . وفي وجداني؟
أين من خلدتْ ثوانيكَ بالح … ب، وزانتْ إذا حللت مكاني؟
أين من كنت تُشهد القدر العم … لاق أنَّي بها نسيت كياني؟
وكأني على يديها. . . فؤاد … عارمِ النبض، دائب الخفقان!
أين يا موعد الحبيبة من كن … تَ بها تزدهي على الأزمان؟
كنت ألقاك زاهياً. . . يتباهى … كل آن أتي على كل آن!
كل وقت من الزمان تمنى … لو تريثتَ فيه بعض ثوان
كنت ألقاك وهي فيك عروس … صاغها الله من نسيج الحنان
تثمل الأرض من دبيب خطاها … وتموج الحياة بالألحان. . .!!
كنت ألقاك وهي فيك ملاك … بعثته السماء في إنسان!
يعبق الجو حولها بالمسرا … ت، وتطويك حافلا بالمعاني
كم تعجلتُ أن تمر الليالي … كي أُلاقي لديك من تهواني!
كيف لم تأت والحبيبة في حي … ن كما في اللقاء عودتماني؟!
جئتَ تستمهل الدقائق سعياً … خشية أن تحل نهب الأوان
قيَّد الحرص أن تراها ثواني … ك، وأرخى لها عنان الثواني
فتحاملن. . كاسفات. . بطاء. . … وائدات في سيرهن أماني!
جئتَ يا موعد الحبيبة مربداً … كئيباً تفيض بالأحزان!
أنت إن كنتَ قد حللت، فماذا … عاقها أن تصير في أحضاني؟!
آه لو يرجع الزمان بك الآ … ن إلى ساعة وراء الزمان!!
ساعة أخدع انتظاري بها عن … قذفه باللهيب في أركاني
عقرب الساعة الذي قد تخطا … ك إلى ما تلاك في الدوران
كلما دق دقة في المسير ان … داح في مهجتي دوي الهوان